responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 102


منزله قريباً من الصفا ، رفع قدمه وهو قائم وقال : لو شئت لم أضعها حتى أضعها على المكان الذي تخرج منه الدابة ) ! ثم أبعدها عبد الله قليلاً عن الصفا وزعم أنها تخرج من مكة من ( شعب بالأجياد ) ! كما في ابن حماد ، وابن أبي شيبة : 15 / 67 ، ووافقه أبو هريرة : 7 / 2569 ، وأمالي الشجري : 2 / 277 ، والفردوس : 2 / 4 ) .
أما زميله ابن عمر فوافقه على أنها تخرج من الصفا ، وقال إنها لا تكلم الناس ! بل تختمهم في الحج وتنتهي مهمتها ، فترفع قدمها من مكة وتضع أول خطوة لها في أنطاكية وتذهب ! ( ابن حماد : 2 / 667 ) وقال : ألا أريكم المكان الذي قال رسول الله « صلى الله عليه و آله » إن دابة الأرض تخرج منه فضرب بعصاه الشق الذي في الصفا ) . ( أبو يعلى : 10 / 67 ) .
لذلك لا يمكن أن نطمئن بشئ من رواياتهم في دابة الأرض والدجال ويأجوج ، مع أن فيها الصحاح على شرط الشيخين وشروط جميع المشايخ ! فقد رووا فيها أكثر مما رووه في القضايا المصيرية التي سفكت فيها دماء المسلمين كنظام الحكم !
رواية أن علياً دابة الأرض ورواية نفي ذلك في الدر المنثور : 5 / 117 : وأخرج ابن أبي حاتم ، عن النزال بن سبرة قال : قيل لعلي بن أبي طالب : إن ناساً يزعمون أنك دابة الأرض ، فقال : والله إن لدابة الأرض ريشاً وزغباً وما لي ريش ولا زغب ، وإن لها لحافراً وما لي من حافر ، وإنها لتخرج حضر الفرس الجواد ثلاثاً ، وما خرج ثلثاها ) . انتهى .
وابن سبرة عثماني الهوى ، ويقصد أن بعض الشيعة في زمن أمير المؤمنين « عليه السلام » كانوا يقولون إن علياً هو دابة الأرض الموعودة ! وإنه سأل علياً « عليه السلام » فنفى ذلك ووصف دابة الأرض كما يصفها رواة الخلافة ، وأن طولها أكثر من ميدان تقطعه الفرس السريعة حتى تتعب ، أي أن أكثر من خمسة كيلو مترات !
وقد روت مصادرنا أن معاوية سأل الأصبغ بن نباتة نفس سؤال ابن سبرة ، قال الأصبغ : ( قال لي معاوية : يا معشر الشيعة تزعمون أن علياً دابة الأرض ؟ فقلت : نحن

102

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست