responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 990


مصر الزراعية مثلما كان مصدر رخائها . ويتوقف ارتفاع مياهه وانخفاضها على درجة الأمطار المنهمرة في أعالي السودان والحبشة التي تغذي النيل مباشرة أو تغذي ينابيعه .
واسم إله النيل في اللغة المصرية هو حع - بي ، وكثيرا ما يشاهد الإله حع - بي في الآثار المصرية مصورا في صورتين : صورة الإله على جانب ، وصورته الأخرى على الجانب الآخر بين الرسمين حبل يربطهما معا إشارة إلى أن النيل هو الذي يربط مصر معا .
وقد كرم المصريون الأقدمون النيل اعترافا بقيمته لأنه هو الذي أنقذ بلادهم من أن تكون تتمة للصحراء الكبرى . وجعلوه إلها . وصوره الإغريق كرجل كبير مضطجع وحوله ستة عشر ولدا . وكانوا يقدمون له الذبائح في المناسبات والأعياد الخاصة به . وكانوا يقدمون له في يوم وفائه ( أي في الاحتفال بفيضانه الذبائح لعله يرضى فلا يؤذيهم . والكثير من تراث مصر القديمة أساطير وعادات متعلق بحياة النيل ومتأثر به ومنها عادات وأساطير تأثر بها العبرانيون أثناء وجودهم في مصر ثم بعد خروجهم .
وذكر النيل في العهد القديم كثيرا إلا أنه لم يذكر في العهد الجديد . وورد تحت أسماء مختلفة .
فهو نهر النيل في اش 19 : 7 و 23 : 3 وار 46 : 7 و 8 وعا 8 : 8 و 9 : 5 ، وأما الفرع الشرقي من النيل فهر شيحور أي " بحيرة حورس " في يش 13 : 3 و 1 أخبار 13 : 5 وار 2 : 18 ، واكتفي أحيانا بتسميته بالنهر فقط ( ار 2 : 18 وتك 41 : 1 وخز 1 : 22 و 2 : 3 و 5 و 7 : 20 و 21 ) أو مياه مصر ( مز 105 : 29 وار 46 : 7 و 8 ) . وذكر الكتاب عن المجاعة التي حصلت أيام يوسف مدة سبع سنين بسبب قحط الأرض ولا بد أن ذلك كان بسبب عدم فيضان النيل ( تك 41 : 54 ) كما وصف طريقة فتح الأخاديد على جنبات النيل لدى المزارع بمياهه ( تث 11 : 10 ) . وكانت ضربتان من مجموع الضربات العشر التي أنزلها الله بالمصريين قبيل خروج بني إسرائيل من بلادهم على النيل : ضربة تحويل مياهه إلى دماء ، وضربة ملئه بالضفادع ، وكلاهما تظهران قيمة النيل لمصر ( خر 7 : 15 - 25 و 8 : 3 - 7 ) . وتنبأ إشعيا بزوال الحياة في مصر وانقطاع نبات البابايروس ( أي البردي ) الذي كان رمز الحياة ، والذي كان الورق للكتابة يؤخذ منه ( 19 : 7 ) .
نينوى : عاصمة الامبراطورية الأشورية التي ازدهرت ازدهارا عظيما في بعض القرون السابقة للميلاد . وقد شيدت على الضفة الشرقية من نهر دجلة ، على فم رافد صغير فيه ، المعروف برافد الخسر ، على بعد خمسة وعشرين ميلا من التقاء دجلة مع الزاب ، وقبالة الموصل - وكان العبرانيون يعمون اسم نينوى حتى يشمل كل المنطقة حول التقاء الزاب بدجلة ( تك 10 : 11 و 12 ، يون 1 : 2 و 3 : 3 ) .
بنى نينوى شعب بابلي الأصل ( تك 10 : 11 ) .
وكانوا يعبدون الآلهة عشتار ، أو عشتاروت ، التي اشتركت في عبادتها معظم شعوب العالم القديم تحت أسماء مختلفة . ومن قاعدة عشتار في نينوى نقل الحوريون والحثيون عبادتها إلى جنوب غرب آسيا ومصر وآسيا الصغرى وكانت نينوى تدين بالولاء لأشور ، التي كانت

990

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 990
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست