responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 983


وأقدمها أسطورة الطوفان عند البابليين . وهناك أساطير مشابهة لها عند اليونان والرومان . والقصة البابلية عن الطوفان جزء من ملحمة جلجاميش . وأما الرجل الذي أنقذ نفسه وعائلته والبهائم في فلك كما جاء في القصة البابلية فكان اسمه " أو تنافشتيم " . وأوجه الشبه في القصتين العبرية والبابلية نثبت صحة قصة الطوفان في الكتاب المقدس .
نوحة : اسم عبري معناه " راحة " وهو رابع أبناء بنيامين ( 1 أخبار 8 : 2 ) . ولم يؤسس عشيرة مثلما فعل إخوته . ولم يرد اسمه مع الذين صحبوا يعقوب إلى مصر .
وربما ولد في مصر . وهناك من يعتقد أنه هو نفسه شفوفام ابن بنيامين المذكور في عد 26 : 39 نود : اسم سامي معناه " التائه أو المنفي " وهي مقاطعة إلى الشرق من عدن هرب إليها قايين من وجه يهوه بعد أن قتل أخاه هابيل ( تك 4 : 16 ) .
نوداب : اسم سامي معنا " كرامة ، نبالة " وهي قبيلة عربية من بادية الشام حاربها العبرانيون الذين كانوا يسكنون شرقي الأردن ( 1 أخبار 5 : 19 ) . وربما كانوا اسم القبيلة منسوبا إلى أحد أبناء إسماعيل مثل قبيلتي يطور ونافيش ومثل الهاجريين الذين ذكروا مع نوداب ( 1 أخبار 1 : 31 ) .
نار : عرف الإنسان الحجري النار بالصدفة عن طريق الصواعق ثم عن طريق احتكاك حجارة الصوان بعضها ببعض . ومنذ ذلك الحين والنار من المواد الأساسية في الكون بل هي ركن من المثلث الأساسي : الماء والهواء والنار . ويتكلم الكتاب المقدس عن فوائد النار المتعددة وطرق استعمالها . فكانت تستعمل للتدفئة خاصة في الأماكن الباردة إما بواسطة الكوانين ( ار 36 : 22 ) أو المواقد وسط البيوت ( لو 22 : 55 ) أو بواسطة أجران الجمر ( يو 18 : 18 ) . وكانت تستعمل في التعدين ( تك 4 : 22 ) والطبخ ( خر 16 : 23 واش 44 : 16 ) .
وتمحيص الفلزات ( عد 31 : 22 وزك 13 : 8 و 9 ) .
وكانت التقدمات تقدم ليهوه بالمحرقات ( تك 8 : 20 ) .
وكان يراد من النار أن يشم بها يهوه رائحة التقدمات ( تك 8 : 21 ) . وكان المتعبد يضرم النار تحت التقدمات بنفسه ( تك 22 : 6 ) . وموسى قدم تقدمات على المذبح الذي بناه وأشعل النار بنفسه ( خر 40 : 29 ) . ولكن بعد أن عهد إلى هارون وأبنائه بالكهنوت أصبح الكهنة هم الذين يضرمون النار للرب ( لا 6 : 22 ) . وكانت النار تنزل أحيانا من السماء وتحرق المحرقات علامة على رضا الله كما حصل في المذبح الجديد بعد رسم هارون للكهنوت ، وفي الهيكل في القدس ( لا 9 : 24 و 2 أخبار 7 : 1 ) وهناك عدة حوادث على إخراج الله النار بنفسه علامة الرضا على جدعون وإيليا وداود ( قض 6 : 21 و 1 مل 18 : 23 و 24 و 1 أخبار 21 : 26 ) .
وكان القدماء يستعملون النيران للقصاص . فكانوا يحرقون المحكوم عليهم بالإعدام ( ار 29 : 22 ودا 3 :
20 و 21 ) . وقد استمرت هذه العادة حتى القرون الوسطى . أما في إفريقيا وآسيا فاستمرت إلى عصور قريبة . وكانت الشريعة تأمر بحرق الرجل الذي يتزوج من امرأة وأمها ( لا 20 : 14 ) وابنة الكاهن التي تزني ( لا 21 : 9 ) . وكان المنذور يحرق شعر رأسه بعد انتهاء نذره ( عد 6 : 18 ) . وكان الوثنيون يعبدون النار من جملة ما عبدوه من مظاهر الطبيعة ولا

983

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 983
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست