responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 982


( 2 ) اسم بلدة قناة بعد أن فتحها نوبح . راجع " قناة " و " قنوات " .
( 3 ) بلدة في شرق جلعاد بالقرب من يجبهة في نصيب جاد . وقد اجتاز جدعون إلى شرق نوبح في مطاردته المديانيين . ( قض 8 : 11 ) .
نوجة : اسم عبري معناه " لمعان " وهو أحد أبناء داود ممن ولدوا في القدس ( 1 أخبار 3 : 7 و 14 : 6 ) .
نوح : اسم سامي معناه " راحة " وهو ابن لامك ابن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان ابن أنوش بن شيث بن آدم . سماه أبوه نوحا قائلا :
" هذا يعزينا من عملنا وتعب أيدينا من قبل الأرض التي لعنها الرب " ( تك 5 : 29 ) . وكان نوح رجلا بارا وكاملا . وسار مع الرب مثل أخنوخ ، وأعلن إيمانه المطلق بالله وكرز به ( 2 بط 2 : 5 وعب 11 : 7 ) .
إلا أن البشر كانوا قد فسدوا وخرجوا عن الطريق القويم واقترفوا الآثام وعملوا الشر حتى حزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وقرر أن يمحوه من العالم .
ولكن الله استثنى نوحا لأنه كان يجد نعمة في عيني الرب . فأخبره الله عن نيته بمحو البشر وأمره أن يصنع لنفسه فلكا من خشب ليحتمي به وينجو بنفسه ومعه عائلته وبعض الحيوانات . فصنع نوح الفلك ( تك ص 6 ) ودخله ومعه امرأته وبنوه الثلاثة ونساؤهم وزوج من كل نوع من البهائم النجسة ومن الطيور وسبعة أزواج من البهائم والطيور الطاهرة . وبعد سبعة أيام نزل طوفان على الأرض واستمر المطر ينزل لمدة أربعين يوما وليلة وغرق به كل من كان على الأرض من بشر ، ومن حيوانات ( تك ص 7 ) وكف المطر بعد الأربعين يوما وليلة وابتدأت المياه تنحسر . وأطلق نوح غرابا ثم حمامة عدة مرات حتى لم تعد الحمامة . وأدرك أن الماء قد انحسر ولكن نوحا لم يخرج من الفلك مع عائلته والحيوانات التي كانت معه إلا بعد أن دعاه الله إلى ذلك .
وبنى نوح مذبحا للرب وقدم فوقه بعض الحيوانات الطاهرة .
ولما تنسم الله رائحة الرضا قرر ألا يلعن الأرض بعد ولا يميت كل حي ( تك ص 8 ) . وجعل الله قوس القزح علامة لوعده . وبارك الرب نوحا وبنيه وقال لهم :
" أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض " . ويعني هذا أن نوحا هو الأب الثاني للبشر بعد آدم . وأوصى الرب نوحا ألا يأكل الحيوانات التي بدمها أو الميتة بمرض وبأن يقاص القاتل بالقتل ( تك 9 : 1 - 7 ) . وقد استقر فلك نوح بعد طوفان الماء فوق جبال أراراط .
واشتغل نوح في الزراعة . وزرع مع ما زرع من نبات كرمة فأثمرت عنبا وصنع منه مسكرا وشربه وسكر فسخر ابنه الصغير حام منه وكشف عورته .
ولكن أخوي حام وضعا الرداء على أبيهما . فلما استفاق نوح وعرف ما فعله حام لعن كنعان ( ابن حام ) وقال أنه سيكون عبدا لإخوته وبارك سام ويافث . ثم مات نوح عن عمر بلغ تسع مئة وخمسين سنة ( تك 9 : 29 ) .
ومع الأيام أصبح الساميون العائلة المتزعمة على باقي ذرية نوح . وشبه المسيح حالة الناس عند مجيئه الثاني المنتظر بحالة البشر أيام نوح عند مجئ الطوفان ( مت 24 : 38 ) .
وكثيرا ما أشار الأنبياء والرسل إلى نوح وإلى الطوفان ( اش 54 : 9 وحز 14 و 1 بط 3 : 20 و 2 بط 2 : 5 ) .
والجدير بالذكر أن هناك أساطير عن الطوفان شبيهة بطوفان نوح موجودة في تراث بعض الأمم .

982

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 982
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست