نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 955
القدس للمرة الرابعة ، بعد حصار شديد ، وقتل ابني صدقيا أمام أبيهما ، ثم قلع عينيه وحمله أسيرا إلى بابل سنة 587 ق . م . ( 2 مل 25 : 7 ) وأحرق نبوخذنصر هيكل الرب ، وأخذ آلاف السكان أسرى ( 2 أخبار 36 : 5 - 21 وار ص 39 و 52 ) . أما إرميا ، وكان قد تنبأ بما حدث ، فقد أوصى به نبوخذنصر خيرا ( ار 39 : 11 - 14 ) . ثم حاصر نبوخذنصر صور ، وباقي مدن الساحل الفينيقي ، واحتلها وعامل سكانها بقسوة ( حز 29 : 18 ) . وفي سنة 582 ق . م . حمل من جديد على أواسط سورية ، وبلاد العمونيين والموآبيين ( ار 52 : 30 ) ثم غزا مصر سنة 567 ق . م . ( حز 29 : 19 ) . وقام نبوخذنصر في باقي سني حياته بفتوحات أخرى ليست لدينا تفاصيلها . وكان من عادته أن ينقل سكان امبراطوريته من مكان إلى آخر ليضمن ولاءهم ويستعمل قواهم في مشاريعه العمرانية . وعلى هذا النمط عامل سكان مدينة القدس وتمكن من بناء قصور ومدن وأسوار وقلاع وهياكل كثيرة ، لا تزال آثارها شاهدة على نمو العمران في عهده . وإليه ينسب بناء الجنائن المعلقة وحفر القنوات للري من مياه شط العرب . وقد سماه دانيال ملك الملوك ( دا 2 : 37 ) . وتخبرنا الأصحاحات الأربعة الأولى من سفر دانيال ببعض أخبار نبوخذنصر . ومنها خبر جنون الملك . والحقيقة أن نبوخذنصر أصيب بنوع من الجنون يظن المصاب به نفسه أنه تحول إلى حيوان . وقد ظن نبوخذنصر أنه تحول إلى ثور ، وخرج يرعى في الحقول ( داص 4 ) . وعلى أثر مرضه مات ، بعد أن ملك ثلاثا وأربعين سنة . وكان موته سنة 562 ق . م . وأخبار نبوخذنصر موجودة في أسفار الملوك والأخبار وعزرا ونحميا وإرميا ودانيال . وآثاره في بابل وما وجد له من مخلفات في أماكن أخرى من امبراطوريته الواسعة ، تعزز أخبار الكتاب عنه وقد بنى نبوخذنصر في بابل سورين حول المدينة وأبواب الإلاهة اشتار أو عشتار ، وشارع للمواكب ومعابد وزيجورات أو هيكل مدرج على شكل هرم وهو شبيه بالزيجورات التي أطلقوا عليها اسم " برج بابل " والحدائق المعلقة التي كانت تعتبر إحدى عجائب الدنيا السبع كما حفر في بابل قنوات الماء ( دا 4 : 30 ) نبو زرادان : اسم بابلي معناه " قد أعطى نبو ذرية " وهو قائد جيش نبوخذنصر الذي حاصر القدس واستولى عليها ( 2 مل 25 : 8 ) وهو الذي أكرم إرميا بناء على طلب الملك ( ار 39 : 11 - 14 و 40 : 1 ) . وقد جاء إلى القدس من جديد ، بعد ذلك بخمس سنوات ، وسبى عددا من سكانها ( ار 52 : 30 ) . نبو شزبان : اسم بابلي معناه " يا نبو أنقذني " وهو أمير في خدمة نبوخذنصر . وكان رئيس الخصيان عنده ( ار 39 : 13 ) . نتاعيم : اسم عبري معناه " مغارس " وهو موضع في يهوذا كانت فيه مغارس الملك ( 1 أخبار 4 : 23 ) . نثنائيل : الصورة اليونانية للاسم العبري " نثنئيل " ومعناه " قد أعطى الله " وهو يهودي من بلدة قانا في الجليل ( قرب الناصرة ) وقد وصفه يسوع بأنه إسرائيلي لا غش فيه ( يو 1 : 47 ) . وقد أحضره فيلبس إلى يسوع ، ليؤمن به كالمسيا ، ومحقق نبوات العهد القديم إلا أن نثنائيل لم يصدق ذلك أولا . لأن اسم الناصرة لم
955
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 955