نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 954
( 3 ) بلدة موآبية ، بالقرب من جبل نبو ، إلى الشرق من نهر الأردن ( عد 32 : 3 ) . وقد أعاد ترميمها بنو راوئبين ( عد 32 : 37 و 38 ، 33 : 47 ) ثم استرجعها المؤابيون ( اش 15 : 2 وار 48 : 1 و 22 ) . وربما كانت خربة المخيط جنوبي شرقي حسبان بخمسة أميال . ( 4 ) بلدة ذكرت بعد بيت إيل وعاي ، ولقبت بنبو الأخرى ( عز 2 : 29 ونح 7 : 33 ) وربما كانت نوبا ، إلى الشرق من قرية كيلة ، وإلى الشمال الغربي من الخليل بسبعة أميال ، والتي كانت تقع في إقليم يهوذا في أزمنة العهد القديم . نبوخذراصر : أحد أسماء نبوخذناصر ، ملك بابل ( ار 21 : 2 ) . راجع نبوخذناصر . نبوخذناصر ، نبوخذنصر : اسم بابلي معناه " نبو حامي الحدود " وهو ابن نبوبلاسر وخليفته في الجلوس على عرش مدينة بابل وحكم الامبراطورية البابلية في ما بين النهرين وسورية . وكان أبوه قد اسس الدولة البابلية الجديدة سنة 625 ق . م . منهيا بذلك حكم الامبراطورية الأشورية . وبعد ثلاثة عشرة سنة سقطت نينوى ، بعد ما حاصرها نبوبلاسر ملك بابل وكيا كسريس ملك مادي . وهاجم فرعون نخو ملك مصر ، فلسطين ليحمي مصالح مصر في سورية الجنوبية ( 2 مل 23 : 29 و 2 أخبار 35 : 20 ) وحارب ملك يهوذا في مجدو سنة 608 ق . م . وقتله في المعركة . ولم يقنع نخو بامتلاك فلسطين ، بل عاد إلى مصر وأعد جيشا جديدا ليصل به إلى الفرات ويقطع الطريق على البابليين ويستولي على تركة الأشوريين . فأرسل نبوبلاسر ابنه ، نبوخذنصر ، ليقف في وجه نخو ، ولمع اسم نبوخذنصر حينما دشن خبرته العسكرية بالتغلب على نخو وجيشه معه من السوريين وقتل الآلاف منهم ، في واقعة قرقميش سنة 605 ق . م ( 2 مل 24 : 7 وار 46 : 2 ) . واستولى نبوخذنصر على ما خلفه نخو وراءه من ممتلكات ، في سورية وفلسطين . وجاء إلى القدس وسبى بعض سكانها ، ومن بينهم دانيال ورفاقه ( دا 1 : 1 - 4 ) . ولكنه ما أن وصله نعي أبيه حتى أسرع بالعودة إلى بابل ، وأعلن نفسه خليفة لأبيه سنة 605 ق م . ولم يكتف نبوخذنصر بامتلاك القدس وأخذ بعض سكانها أسرى ، بل أمر رجاله بأخذ جماعات أخرى من السكان ونقلهم إلى بابل ، من القدس وفينيقية ومصر . واستمر يحكم أرض يهوذا ، ويتسلم الضرائب ، مدة ثلاث سنين . وكان ملكها حينذاك يهويا قيم ( 2 مل 24 : 1 ) وفي سنة 602 ق . م عصي يهويا قيم مغتنما فرصة حروب نبوخذنصر في مناطق أخرى من امبراطوريته واشتغاله عن فلسطين لبعدها عن بابل ، ولكن نبوخذنصر تغلب على أعدائه بسرعة ، وعاد إلى فلسطين بجيش جرار ، واحتل القدس وقضى على الثورة واعتقل يهوياقيم ثم أطلق سراحه وعين ملكا جديدا مكانه ، يهوياكين ( 2 أخبار 36 : 6 و 10 ) ولكن يهوياكين ثار من جديد ، فجاء نبوخذنصر للمرة الثالثة واحتل المدينة وسبى السكان إلى بابل واستولى على بيت الرب ومحتوياته ( 2 مل 24 : 12 - 16 ) . ونصب نبوخذنصر متنيا ملكا ، وغير اسمه إلى صدقيا . وحافظ صدقيا على ولائه لنبوخذنصر حوالي ثماني سنوات ولكنه في السنة التاسعة طمع في الاستقلال ، بعد أن علم باقتراب الجيش المصري من مملكته ، وأمل في أن يساعده ذلك الجيش ضد البابليين ( ار 37 : 5 ) إلا أن نبوخذنصر لم يهمله . فقد احتل
954
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 954