نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 734
في الضرر الحاصل من غير تعمد ( خر 22 : 6 ) لكن لم يكن للمجني عليه أن يقتص من الجاني بل كان ذلك للحاكم وبعد الفحص الشرعي . وكثيرا ما كان القصاص بالتعويض أربعة أضعاف إلى خمسة ( خر 22 : 1 ) . وأحيانا كان يعوض على المحكوم له بعطلته وقوته مع دفع أجرة الطبيب وثمن الدواء وما شابه ذلك ( خر 21 : 18 - 36 ) . ولم يمكن التعويض في بعض الأحيان كما في الوشاية مثلا كان يحكم على المذنب بالضرب ، غير أنه لم يكن يجوز أن يتجاوز القصاص أربعين جلدة ( تث 25 : 3 ) . ولذلك كانت عادة اليهود أن يجلدوا تسعا وثلاثين جلدة فقط ( 2 كو 11 : 24 ) . وكثيرا ما كانوا يستعملون لذلك سوطا ذا ثلاثة أذناب يضربون به ثلاث عشرة مرة ( أطلب سوط ) ولم يكن في الشريعة الموسوية ذكر للسجون إلا أنها استحدثت في أيام الملوك ( 2 أخبار 16 : 10 وار 37 : 15 ) . لما جدف ابن شلومية بنت دبري أتوا به إلى موسى فوضعه في المحرس ( لا السجن ) ليعلن لهم عن فم الرب وبعد استشارة الرب رجموه ( ( لا 24 : 12 - 14 ) . وهكذا فعل بالرجل الذي احتطب يوم السبت ( عد 15 : 34 ) . ولكن السجن كان معروفا عند المصريين من قديم ( تك 39 : 20 و 21 ) . وأول من سجن من العبرانيين يوسف . والفلسطينيون سجنوا شمشون وفرضوا عليه نوعا من الأشغال الشاقة هو الطحن ( قض 16 : 21 ) . وكان السجن أحيانا بديلا من قصاص آخر أو غرامة ( عز 7 : 26 ) . وكان القاتل والمديون يسلمان أحيانا للسجن والتعذيب ( مت 18 : 30 ) . ولما سجن آخاب النبي ميخا أمر بإطعامه خبز الضيق وماء الضيق ( 1 مل 22 : 27 ) . وممن سجن من رجال الله العظام يوحنا المعمدان ( مت 4 : 12 ) . وكان للسجون الكبيرة أقسام داخلية ومقببات وأحيانا حفرة أو جب فيه ماء أو لا ماء فيه ( ار 37 : 16 و 38 : 6 ) راجع أيضا ( زك 9 : 11 ) . وقد وضع بولس وسيلا في السجن الداخلي وضبطت أرجلهما في المقطرة في مدينة فيلبي ( اع 16 : 24 ) . وقد ذكر في أسفار موسى الخمسة نحو 35 حادثة " قطع من الشعب " ولا يعرف تماما معنى تلك العبارة ، وظن بعضهم أنها تفيد معنى الإعدام وغيرهم أنها تشير إلى الاخراج من الجماعة . وكان الحاكم أحيانا ينفي الإنسان من وجهه ويحبسه في بيته ( 2 صم 14 : 24 و 1 مل 2 : 26 و 36 و 37 ) . وقد ورد في الكتاب المقدس قصاصات أخرى منها ما كان نادرا ومنها قصاصات استعملها الأمم . أما العبرانيون فقد استعملوا نتف الشعر ( نح 13 : 25 واش 50 : 6 ) واستعمل العمونيون حلق نصف اللحية ( 2 صم 10 : 4 ) . وقد ورد أيضا القصاص لقطع الأباهم ( قض 1 : 6 و 7 ) والبصق ( أي 30 : 10 ومت 27 : 30 ) . واستعملت الأمم الطرح للوحوش ( دا 6 ) وفق ء العينين ( قض 16 : 21 و 2 مل 25 : 7 وار 52 : 11 ) والتقطيع إربا إربا ( دا 2 : 5 و 3 : 29 ) . وقد ذكر المسيح هذا القصاص في أحد أمثاله ( مت 24 : 51 لو 21 : 46 ) وفي سفر المكابيين الثاني ( 7 : 10 - 40 ) ذكرت صنوف قاسية من العذاب أنزلها أنطيوخس أبيفانيس بالإخوة السبعة الذين رضوا أن يموتوا في سبيل شريعة الله . قصم : اسم عبري ربما كان معناه " متفائل " وهو أحد أجداد المسيح ( لو 3 : 28 ) . وادي قصيص أو عمق قصيص : اسم عبري معناه " الوادي المنقطع : " أو " الوادي المنشق " وهو اسم مدينة
734
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 734