نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 720
قدموني : اسم عبري معناه " شرقي " وهو شعب كان في أرض كنعان في أيام إبراهيم ( تك 15 : 19 ) . ويظن بعضهم أن القدمونيين هم " بنو قدم " أي بنو المشرق ( تك 29 : 1 وقض 7 : 12 و 1 مل 4 : 30 وأي 1 : 3 واش 11 : 14 وا 49 : 28 وحز 25 : 4 و 10 ) وكانوا يسكنون شرقي الأردن . قدميئيل : اسم عبري معناه " الله في الأمام " وهو اسم : ( 1 ) رجل لاوي عاد من السبي هو وأولاده مع زر بابل ( عز 2 : 40 ونح 7 : 43 و 12 : 8 و 24 ) . وكان من ضمن المشرفين على بناء الهيكل ( عز 3 : 9 ) . ( 2 ) لاوي اشترك في توبة الجماعة ( نح 9 : 4 و 5 ) وفي ختم العهد ( نح 10 : 9 ) . قديموت : اسم عبري معناه " أماكن شرقية " وهي مدينة في المقاطعة الواقعة شرقي بحر لوط في مجرى وادي أرنون الأعلى . كانت أولا لسبط رأوبين ( يش 13 : 18 ) ثم أعطيت للاويين عشيرة مراري ( يش 21 : 37 و 1 أخبار 6 : 79 ) . وقد احتل موسى البرية التي حول هذه المدينة قبل ما مر في بلاد الأموريين ( تث 2 : 26 ) . وأرسل منها الرسل إلى الملك سيحون . ولا يعرف موقع هذه المدينة بالتحقيق . وقد ارتأى بعضهم أنها قصر الزعفران التي تقع شمالي غربي المدينة بميلين ونصف ميل . قريب : تأتي بمعنى النسيبب أو الجار وقد نشأت أهمية القريب من حياة القبيلة أو الحياة الاجتماعية في القرى الزراعية البسيطة والتعاون في حماية القبيلة أو القرية من الاعتداءات الخارجية . ولذلك اعتبروا القريب وجعلوا حقه ثانيا لحق الأخ وأفراد العائلة الواحدة . وقد قال سليمان الحكيم في أمثاله : " الجار القريب خير من الأخ البعيد " ( أم 27 : 10 ) . وقد جاءت وصيتان نم الوصايا العشر تحامي عن القريب هما التاسعة والعاشرة " لا تشهد على قريبك شهادة زور " و " لا تشته بيت قريبك لا تشته امرأته " ( خر 20 : 16 و 17 ) . كما أوصت الشريعة بمحبة القريب كالنفس ( لا 19 : 18 ) . ومن نص هذه الآية " لا تنتقم ولا تحقد على أبناء شعبك بل تحب قريبك كنفسك " نرى أن كلمة " قريبك " جاءت مرادفة لكلمة " أحد أبناء شعبك " وضدها كلمة أجنبي وغريب . وقد حللت الشريعة أخذ الربا من الأجنبي وحرمته من القرب ( خر 22 : 25 وتث 23 : 19 20 ) . وقد تعصب اليهود لحصر معنى القرابة في أبناء الأمة اليهودية حتى أنهم فسروا الآية ( خر 23 : 5 ) " إذا رأيت حمار مبغضك واقعا تحت حمله فلا تعدل عن حله بل لا بد أن تحل معه " بأنه إذا كان مبغضك من بني إسرائيل تحل معه الحمار أما إذا لم يكن من بني إسرائيل فلست ملزما بحله معه . وقد جاء المسيح ليوسع نطاق المحبة ويعلمهم عن القرابة الإنسانية العامة فعلمهم مثل السامري الصالح ( لو 10 : 25 - 36 ) . فبين به أن الإنسان قريب الإنسان وإن اختلفا في الجنس والمذهب حتى وإن سادت بينهما عداوة تاريخية . وأن كل من يقع في ضيق أو كربة يجب أن نشعر معه بعطف القرابة الأخوية بقطع النظر عن كل اعتبار آخر . قارب : كان الإسرائيليون في أيام داود يعبرون الأردن في بعض المواضع بواسطة القوارب ( 2 صم 19 : 18 ) . وكانوا يعملونها أحيانا من البردي ( اش 18 . 2 ) . وهي خفيفة جدا فكانت مناسبة للسفر في
720
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 720