نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 684
فك : كان الضرب على الفك دليلا على الإهانات الشنيعة ( 1 ملو 22 : 24 وأيوب 16 : 10 ) . فلاحة ، فلاح : الفلاحة كل ما يتعاطاه صاحب الأراضي والحقول لكسب معيشته كحرث الأرض وزرعها وحصدها ومعاملة غلاتها وتربية الدواجن من الحيوانات والطيور وما شابه ذلك . تاريخها : آدم أول فلاح يذكر الكتاب المقدس اسمه . وقد طلب منه العمل في جنة عدن وحفظها ( تك 2 : 15 ) . واشتغل قايين كذلك في الأرض بينما كان هابيل راعيا ( تك 4 : 2 ) . وتعاطى نوح الفلاحة فغرس الأول كرما - ( 9 : 20 ) وزرع إسحاق أرضا ( 26 : 12 ) . وكانت الفلاحة عند سكان دلتا النيل أيام إقامة العبرانيين في مصر متقدمة . فكانت تزرع الحبوب ويصدر الفائض منها إلى الخارج ( 41 : 49 و 57 و 43 : 2 ) منها الحنطة والشعير والقطاني ، بالإضافة إلى محصول الكتان ( خر 9 : 31 و 32 ) . وكان آباء العبرانيين في أول الأمر رعاة لم يزرعوا إلا قليلا . ولكن بعد ما تملكوا أرض كنعان أخذوا يفلحون الأرض ويزرعونها . وكان من الطبيعي أن يقلدوا الأمم حولهم في طرق معيشتهم . فمكان الأسباط شرقي الأردن وبعض الأسباط غربية رعاة يرعون المواشي ويعتمدون عليها في معيشتهم بينما تعاطى سواهم الفلاحة . وكانت محاصيل العبرانيين تشمل الحنطة والخمر ( تك 27 : 37 ومز 4 : 7 ) ، ثم الزيتون ( تث 8 : 8 ) . ويضيف إشعياء إلى ذلك الشونيز والكمون والقطاني ( اش 28 : 25 و 27 ) . ثم يضيف حزقيال الفول والعدس والدخن والكرسنة ( حز 4 : 9 ) . طريقة استغلال الأرض : كانت الأرض عادة تفلح بالمحراث تجره الثيران أو البقر . وكان المنجل للحصاد ( 1 مل 19 : 19 واش 2 : 4 وتث 16 : 9 ويوئيل 3 : 13 الخ ) . ولم يجز للعبرانيين جمع ثور وحمار معا في نير واحد ، ولا كان يسوغ لهم زرع بذور مختلفة في حقل واحد كالحنطة والعدس مثلا ( لا 19 : 19 ) وبدلا من تغيير الزرع في الحقل الواحد من سنة إلى أخرى كانوا يريحون الأرض سنة في كل سبع سنين ، وسنة اليوبيل ( السنة الخمسين ) . وكذلك كانوا يعاملون الكروم والزيتون ( خر 23 : 10 و 11 ولا 25 : 1 - 7 و 11 ) . فكانت الثمار في هذه السنين من نصيب الفقير والطير والحيوان . وقد بقيت الفلاحة الحرفة الأساسية المعول عليها في
684
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 684