نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 683
ذلك الحين قد رفض الطاعة له . وبعد وفاة منحيم وبغياب تغلث فلاسر الثالث ولربما بتأييد من رصين استولى فقح على العرش في السنة الثانية والخمسين من ملك عزيا ( أو عزريا ) وهكذا عاد فملك ( 734 - 730 ق . م ) . فقحيا : اسم عبري معناه " قد فتح يهوه عينيه " وهو ابن منحيم وخلفه على عرش بني إسرائيل تبوأه سنة 735 ق . م . وملك سنتين . وسار في طريق يربعام الأول في عبادة العجل قتله فقح أحد قواد جيشه واغتصب منه العرش ( 2 مل 15 : 23 - 26 ) . فقود : قبيلة أرامية قوية كانت تسكن في السهل شرقي الدجلة على مسافة غير بعيدة من مصبه . كانت في أيام حزقيال جزءا من إمبراطورية نبوخذنصر ار 50 : 21 وحز 23 : 23 ) . فقير ، فقراء : ليس توزيع بركات الله في الحياة توزيعا خاليا من العدل أمرا مثاليا في نظره ومع هذا فلا بد من ظهور فروق بين إنسان وآخر في ما يملكه منها . فعندما دخل بنو إسرائيل أرض كنعان وزعت الأراضي بين الجميع . والشريعة الموسوية وإن سمحت ببيع الأملاك الخاصة إلا أنها وضعت تعديلا بهذا الصدد ينص على وجوب عودة الأملاك إلى وارثيها بعد خمسين سنة من بيعها ( لا 25 : 13 و 23 ) . ومع ذلك فالفقر لسبب ما موجود في الحياة . أما الفقر الناجم عن الكسل والجرائم الفردية فكان مبدئيا محرما عند العبرانيين . وكان الفقر في عرف الحكم الكهنوتي عقابا من الله . بيد أن الله يحبهم ويعطف عليهم . فكان جميع الفقراء ولا سيما الأرامل والأيتام منهم والغرباء يلقون العناية منه ومن المؤمنين الأتقياء . وقد أحسن إليهم الناموس . فكان من حق الجائع مثلا أن يقطف ويأكل من كرم غيره وحقله ليسد جوعه الوقتي ( تث 23 : 24 و 25 ) . وكانت بقايا الحصاد والمواسم حصة الفقراء ( لا 19 : 9 و 10 و 23 : 22 وتث 24 : 19 - 21 ) . كما كانت لهم غلة السنة السابعة والسنة الخمسين ( لا 25 : 4 - 7 و 11 و 12 ) وإن اضطر فقير عبراني إلى بيع خدماته لسيد ما لمدة معينة كان يسترد حريته سنة اليوبيل ( لا 25 : 39 - 42 ) . وإن احتاج إلى اقتراض شئ من المال كان قرضه المال لزاما على الدائن حتى وإن كانت السنة السابعة قريبة الحلول حين يعفى من أداء الدين ( تث 15 : 7 - 10 ) . ولم يطالب الفقير من الذبائح والتقدمات إلا بما كان قليل الثمن ( لا 5 : 7 و 11 و 12 : 8 و 14 : 21 و 27 : 8 ) . ونهت الشريعة عن مضايقته ( خر 22 : 21 - 27 ) . ومع هذا فإنها تشدد على القضاء العادل سواء أكان لصالح غني أو لصالح فقير ( خر 23 : 3 ولا 19 : 15 ) . وإذا ما سلب الفقير حقه ارتفع صوت الأنبياء موبخا ( اش 1 : 23 وحز 22 : 7 و 29 ومل 3 : 5 ) . ومما يدل على عناية الله الفائقة بالمساكين الأتقياء الوعود المشجعة لهم في الكتاب ( 1 صم 2 : 8 وأي 34 : 28 و 36 : 15 ومز 9 : 18 و 10 : 14 و 12 : 5 و 34 : 6 و 35 : 10 ) ، والوعود لمن يرأف بهم ( مز 41 1 وأم 14 : 21 31 الخ ) وقد سمت محبة المسيح للفقراء ( مت 19 : 21 ولو 18 : 22 ويو 13 : 29 الخ ) . ومن مميزات اهتمامه بهم تبشيرهم بالإنجيل ( مت 11 : 5 ولو 14 : 21 - 23 ) . وكان من أقدس الواجبات في نظر الكنيسة الأولى العناية بالفقراء وبالغرباء منهم قدر المستطاع ( اع 2 : 45 و 4 : 32 و 6 : 1 - 6 و 11 : 27 - 30 و 24 : 17 و 1 كو 16 : 1 - 3 وغل 2 : 10 ) . أما المساكين بالروح فهم المتواضعون ، فقراء أكانوا في أمور الدنيا أم أغنياء ( مت 5 : 3 ) .
683
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 683