responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 664


كل ما فيها غنيمة لهم هي أريحا ، فقد حرم عليهم كل ما فيها ، باستثناء الآنية الذهبية والفضية والنحاسية والحديدية التي اعتبرها الرب قدسا له ( يش 6 : 17 - 19 ) .
غناء : فن عرفه الإنسان منذ أقدم عهوده التاريخية للتعبير عن عواطفه ( عواطف الفرح في معظم الأحيان وعواطف الحزن في بعضها ) ، ولتكريم أحيائه ومعبوداته للترفيه عن نفس وعن غيره . وقلما قامت عبادة ما ، يهودية كانت أم مسيحية أم وثنية ، لم تقبل الغناء ، وتعطه صبغة مقدسة ، وتجعله فرضا من فروض طقوسها . وقد كان العبرانيون يستخدمون الغناء في عباداتهم كلها ، داخل الهياكل وخارجها ، كما كانوا يغنون في الاحتفالات والمواسم ( 1 صم 18 : 6 واش 30 : 29 ) . وكان أغلب المغنين ومن يصاحبهم من الموسيقيين من اللاويين ( 1 أخبار 15 : 16 - 24 و 23 : 5 ) وقسم داود المغنين والموسيقيين إلى أربع وعشرين فرقة ( تتألف كل منها من اثني عشر رجلا ) وجعل على كل فرقة رئيسا اسمه رئيس المغنين ، وأضاف إليها مئة وأربعا وخمسين . وكانت الفرق تتناوب الخدمة في الهيكل وفي المواسم والأعياد ، واستمر هذا التقسيم إلى أيام السبي حينما علق المغنون أعوادهم على الصفصاف في بابل ، علامة حدادهم وانقطاعهم عن الغناء ، ولما عاد عزرا إلى القدس صحب مع مئتين من المغنيات والمغنين ( 1 أخبار 23 : 5 وص 25 و 2 أخبار 5 : 11 و 14 ومز 137 : 2 وعز 2 : 65 ) ، ويرجع الكتاب المقدس أصل الغناء والموسيقى إلى يوبال ( تك 4 : 21 ) ويوبال هذا من أحفاد قايين بن آدم .
وكان من جملة الآلات التي استعملها العبرانيون للضرب وذكرها الكتاب ، ما هو ذات أوتار ( العود والمزمار والرباب والسنطير والقيثار ) وآلات النفخ ( البوق والقرن والناي ) وآلات الضرب ( الصنوج والدفوف والمثلثات ) . لشرح وتفسير هذه الآلات راجع عن كل واحدة منها تحت اسمها . وقد تطورت هذه الآلات مع الوقت عند الشعوب الأخرى . وخاصة بعد أن تبنت المسيحية الغناء الديني وجعلت من الترنيم أسلوبا للتعبد الكنسي .
وفي الكتاب المقدس أناشيد وترانيم كثيرة كان اليهود يلحنونها وينشدونها في احتفالاتهم الخاصة أو العامة ، منذ خروجهم من مصر إلى عودتهم من السبي ( خر 15 : 1 - 18 ) وتث ص 32 ) وكانوا يصاحبون مع الترانيم معزف على آلات الغناء ورقص ( خر 15 : 20 و 21 واش 38 : 20 ) . ولم تكن هذه الأغاني كلها دينية . فمنها ما كان علمانيا ( تك 31 : 27 وعد 21 :
17 و 1 صم 18 : 6 و 7 ومز 69 : 12 ) .
مغارة : فجوة في طرف جبل داخل صخر ووجود المغاور يكثر في البلاد ذات الحجارة ، والأراضي الكلسية ، ولما كانت فلسطين من هذا النوع فهي تمتلئ بالمغاور . وقد كان لهذه الكهوف أهميتها في الأزمنة القديمة . إذ كان المطاردون يختبئون فيها ويجدون في جدرانها المناعة . ومن أشهر المغاور في فلسطين في العهد القديم مكفيلة ( تك ص 23 ) وعدلام ومقيدة ( يش 10 : 16 - 27 و 1 صم 22 : 1 و 2 صم 23 : 13 ) . وقد اكتشفت آثار من العصر الحجري في مغاور في وادي المغارة عند جبل الكرمل . وكان أن الكثيرين يسكنون في المغاور ، إذا كانت واسعة وصالحة للسكن ( تك 19 : 30 ) . وحتى اليوم لا يزال بعض اللاجئين الفلسطينيين يقيمون في مغاور طبيعية قرب أريحا ، وفي لبنان أقام الآلاف من نساك المسيحية والدرزية في مغاور لبنان الطبيعية في مختلف الدهور . وكانت المغاور المسكن الطبيعي لسكان

664

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 664
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست