responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 663


و 1 بط 5 : 4 ) . ثم اتسع شمول الاسم إلى رؤساء المجامع والقسس الذين يعرفون اليوم بالرعاة ، وتعرف طوائفهم بالرعيات . كما أن الكنيسة حملت اسم الخراف والحملان والأغنام في عشرات المواضع في العهدين الجديد والقديم ، نكتفي بذكر بعض منها ( 2 صم 24 : 17 ومز 74 : 1 و 79 : 13 و 95 : 7 و 100 : 3 وحز 34 و 36 : 38 ومي 2 : 12 ومت 15 :
24 و 25 : 32 ويو 10 : 2 و 1 بط 2 : 25 ) .
وضرب الكتاب المقدس المثل بالأغنام بعدد من صفاتها التي تتميز بها : من أنها لا تعرف صوت الغريب لذلك لا تأمن له ( يو 10 : 5 واش 53 : 6 ومت 9 :
36 ) . وتشتتها عندما لا يكون لها راع ( 2 أخبار 18 : 16 ) . وضلالها عند شرودها ( مز 119 : 176 ) ووداعتها وأمنها مع أعدائها ( اش 11 : 6 ) واستهدافها لأخطار الحيوانات الضارية ( مي 5 : 8 ) .
وكانت الشعوب القديمة ، وخاصة العبرانيين ، تستعمل الأغنام أكثر مما تستعمل غيرها من الحيوانات في تقديم الذبائح إلى الله أو إلى الآلهة الوثنية والأصنام .
وقد اختيرت الأغنام لذلك لنقاوتها ووداعتها ونظافتها ، ولأن في تقديمها هدية لله عمل محترم يليق بالمهدي إليه .
ولذلك سمي المسيح حمل الله والخروف ، لأنه كان الهدية التي وهبها الله للبشر لخلاصهم ( يو 1 : 29 و 36 ورؤ 13 : 8 و 22 : 1 ) . وقد تحدث الكتاب عن استعمال الأغنام في الذبائح في أمكنة كثيرة منها ( تك 4 : 4 و 8 : 20 و 15 : 9 وخر 20 : 24 ولا 1 : 10 و 3 : 7 و 1 مل 8 : 63 و 2 أخبار 30 : 24 ) .
وكان العبرانيون يهتمون لموسم جز صوف الغنم ، ويقيمون الاحتفالات والأعياد ( 1 صم 25 : 7 و 8 و 12 و 2 صم 13 : 23 ) وقد وصف الجز في ( عد 32 : 16 و 2 صم 7 : 8 وار 23 : 3 وصف 2 : 6 ويو 10 : 16 ) . وسمي مكان الجز بيت الجز أو بيت العقد ( 2 مل 10 : 12 - 14 ) . وكانت النساء تنسج صوف الغنم ( لا 13 : 47 وتث 22 : 11 وأم 31 : 13 ) . وكان الصوف مادة أساسية في البلاد ، في التجارة ، وفي تقديم الجزية ( 2 مل 3 : 4 وحز 27 : 18 ) .
غنيمة : كان من حق الجيش الفاتح أن يستولي على جميع ما تقع عليه أيادي إفراده ، من بشر ومن متاع . وظلت هذه العادة حتى نشوء القانون الدولي الحالي المعمول به في معظم بلاد العالم . الذي حدد من صلاحيات المنتصر وحرمه من حق التملك الشامل لكل ما يحص خصمه . وكان اليهود ، مثل غيرهم ، يحللون الاستيلاء على كل شئ " حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعيها للصلح فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك . وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها . وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف . وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك " ( تث 20 : 10 - 14 ) هكذا كان ناموس الحرب عند اليهود .
وقد أمر موسى رجاله بأن يقسموا كل ما يغنموه إلى قسمين متساوين ، واحد يأخذه الجنود الذين اشتركوا في القتال اشتراكا فعليا . وواحد يكون من نصيب مجموع الشعب العبراني ويوزع عليهم بالتساوي .
كما أمران تخفض الزكاة المعروفة على الجنود ، على هذه الغنائم ، إلى عشر الزكاة المفروضة على باقي الشعب ( عد 31 : 25 - 30 و 1 صم 30 : 2 و 25 ) .
والمدينة الوحيدة التي لم يسمح الله للعبرانيين بأن يأخذوا

663

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 663
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست