نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 651
( 5 ) عيلام آخر ، رئيس قبيلة أخرى عاد بعض أفرادها مع زربابل وعزرا ( عز 2 : 31 ونح 7 : 34 ) . وكان لبعض أفرادها نساء غريبات ( عز 10 : 26 ) . ( 6 ) كاهن اشترك في تدشين سور القدس بعد العودة من السبي ( نح 12 : 42 ) . ( 7 ) بلاد فيما وراء دجلة ، وإلى الشرق من مملكة بابل ، وإلى الجنوب من مملكتي أشور وميديا ، وعلى الضفة الشمالية لخليج العجم ، وإلى الغرب من مملكة فارس . وكانت عاصمتها شوشان ( أي شوش ) ومن هنا سمي العيلاميون بالشوشانيين . وكانت عيلام مركز إمبراطورية قديمة . وكان لها دور سياسي مهم في تاريخ إمبراطوريات الشرق القديمة . وحوالي سنة 200 قبل الميلاد ، استعاد العيلاميون قوتهم وتسلط بعض ملوكهم على مدن في بابل . وكدر لعومر ملك عيلام كان قائد ملوك الشرق الذين غزوا شرق الأردن في زمن إبراهيم ( تك 14 : 1 - 11 ) . وفي القرن الثامن قبل الميلاد ، انتصر ملوك أشور ( سرجون ، سنحاريب ، أشور بانيبال ) على عيلام ، واتخذ الأشوريون العيلاميين جنودا مرتزقة في جيشهم . وقد اشترك هؤلاء المرتزقة في الهجوم على القدس ( اش 22 : 6 ) . وكان أنبياء اليهود قد تنبأوا بدمار دولة عيلام وزوال بأسها ( ار 25 : 25 و 49 : 39 وحز 32 : 24 و 25 ) . ومع أن عيلام ساهمت في إسقاط دولة بابل ( اش 21 : 2 ) . فقد ضمها الميديون ( الفرس ) إلى امبراطوريتهم وحولوها إلى ولاية لهم ، إنما جعلوا لها بعض الاعتبار بأن اختاروا شوشن عاصمة لهم ( دا 8 : 2 ) وكان العيلاميون من جملة الشعوب التي حملت إلى السامرة لسكناها بعد سبي يهوذا . . ولما عاد اليهود من السبي كانت بقايا هؤلاء المهاجرين من الذين قاوموا فكرة بناء الهيكل من جديد ( عز 4 : 9 ) . وآخر ذكر للعيلاميين في الكتاب المقدس في أعمال الرسل ، حينما سمع بعضهم التكلم بالألسنة عند حلول الروح القدس ( اع 2 : 9 ) . وعيلام اليوم جزء من دولة إيران وتسمى مقاطعة خوزستان . وقد سميت بعيلام نسبة إلى عيلام ابن سام ، ونسله العيلاميون ( تك 10 : 22 ) . عيلاميون : نسل عيلام بن سام ، وسكان بلاد عيلام ( راجع " عيلام " ) . ( عز 4 : 9 واع 2 : 9 ) . عيلاي : اسم عبري معناه " عالي " أخوخي ، أحد رجال الحرب عند داود ( 1 أخبار 11 : 29 ) . وقد سمي في مكان آخر صلمون ( 2 صم 23 : 28 ) . عين : ( 1 ) يذكر الكتاب المقدس العيون في هذه الحالات : أولا ، لجوء الحكام القدماء إلى قلع عيون أسراهم ، للانتقام والتشفي ( قض 16 : 21 و 1 صم 11 : 2 و 2 مل 25 : 7 ) . ثانيا ، تكحيل العيون للزينة والجمال ( 2 مل 9 : 30 وار 4 : 30 وحز 23 : 40 ) والشفاء مما يعتريهما من المرض ( رؤ 3 : 18 ) . إن عادة قلع العيون وعادة تكحيل العيون للزينة والجمال كانتا شائعتين عند معظم شعوب الشرق القديمة ، ولا تزال العادة الثانية باقية إلى اليوم . ( 2 ) حرف العين ، وهو الحرف الثامن عشر بالعربية ، والسادس عشر بالعبرية ، والسادس عشر بالعربية الأبجدية القديمة . ولذلك وضع حرف العين على رأس القسم السادس عشر من المزمور 119 . ( 3 ) بمعنى ينبوع الماء : تلعب ينابيع الماء دورا مهما في حياة البلاد التي لا يستمر المطر فيها طول السنة . فهي تسد مكان انتظام المطر وتروي السكان المواشي والأراضي . ولذلك كثرت العيون في فلسطين ،
651
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 651