نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 629
فلادلفيا ، ( ربة عمون أي عمان ) ، ثم أضيفت إليها ثماني مدن أخرى . وكانت منطقة مزدهرة تجاريا ، لموقعها الجغرافي الطبيعي وسط سورية . وكانت تتخللها ثلاثة طرق ، وتمر بها طريق رئيسية رابعة بين دمشق وشبه الجزيرة العربية . واستمر ازدهارها إلى عهد الرومان . وقد ذكرت المدن العشر ثلاث مرات في الأناجيل ( مت 4 : 25 ومر 5 : 20 و 7 : 31 ) لتجوال المسيح فيها ثلاث مرات . عشار : ملتزم جمع الأعشار ( الضرائب ) في الإمبراطورية الرومانية وكانوا عادة من الرومان الأثرياء الذين يتعهدون بجمع الضرائب أو تسديدها من جيوبهم في حال عجزهم عن جمعها . وكانوا يعينون الموظفين بالربا ، إن عجز هؤلاء عن دفع ما يجب عليهم للدولة . ولذلك وصفوا بالقسوة والظلم . حتى أن الشعب احتقرهم ومنعهم من دخول هيكله أو مجامعه ومن الاشتراك في الصلاة والحفلات ( لو 3 : 12 و 13 و 19 : 8 ) . وكان زكا أحد العشارين ( مع أنه كان يهوديا وليس رومانيا ) في منطقة أريحا ( لو 19 : 1 و 2 ) . وكان متى اللاوي وكيلا لعشار منطقة كفرناحوم ( مت 9 : 9 ومر 2 : 14 ولو 5 : 27 ) . وقد بلغ من نقمة الشعب على العشارين أن يسوع نفسه اتهم بالأكل مع الخطاة العشارين ( مت 9 : 10 - 13 ) وأنه كان صديقهم ( مت 11 : 19 ) . وقد قصد يسوع أن يحررهم من النقمة اللاحقة بهم فاختار أحدهم واحدا بين رسله ( مت 9 : 9 و 10 : 3 ) مع أنه لم يوافق على سيئات أصحاب السيئات والمظالم منهم ( مت 5 : 46 و 47 و 18 : 17 ) . وقد تبعه من بين العشارين عدد كبير ( مت 21 : 31 و 32 ولو 3 : 12 و 7 : 29 ) . عشر ، عشور ، أعشار : أنها دفع واحد من عشرة من المحصول للرب . ودفع العشر عادة شرقية قديمة ، استعملتها عدة شعوب قبل العبرانيين ، إذ كانت تقدم أعشار محاصيلها الزراعية والحيوانية ، لآلهتها الوثنية ، لكسب رضاها ومباركة تلك المحاصيل ( تك 14 : 20 و 28 : 22 ) . ثم أدخل موسى ، بإلهام إلهي ، العشور كفرض على جميع العبرانيين . وكانت العشور على جميع العبرانيين . وكانت تقدم للاويين الذين حرموا من أي نصيب في تملك الأراضي . كما أن اللاويين كانوا يقدمون عشر تلك العشور لإخوانهم الكهنة ( عد 18 : 20 و 32 ) . وكان اليهود يعشرون الباقي ، أي تسعة الأعشار ، ويحتفلون بالتعشير في القدس ، أو في أي مكان قريب منها ، إما بعشر المحصول ، أو بثمن ذلك العشر بعد بيعه ( لا 27 : 31 وتث 12 : 17 و 18 و 14 : 22 - 27 ) . وكان المعشرون ، في ذلك العيد ، يكرمون اللاويين ويضيفونهم . وكانوا في السنة الثالثة من كل ثلاث سنوات يعشرون في بيوتهم ، لكي يتيحوا البهجة والاحتفال للذين لا يقدرون على الذهاب إلى القدس ، من الفقراء والمرضى والعجزة ( تث 14 : 28 و 29 ) . وكان على اليهودي أن يقدم في العشور ، ما هو صالح . وكان التعشير يعتبر باطلا إذا قدم الرجل تعشيرا رديئا . وكان أهم الأعشار على الأبقار والمواشي . ولم يكونوا ملزمين بتعشير الأعشاب . ومع هذا كان الفريسيون يعشرون النعنع والكمون والشبث ( مت 23 : 23 ) . عشوة : ابن يفليط ، من أحفاد حابر ، من بني أشير ( 1 أخبار 7 : 33 ) . عشاء : راجع " أكل وشركة " .
629
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 629