نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 608
من غزة ستة عشر ميلا ، كانت من نصيب يهوذا ( يش 15 : 39 ) . وكان ملكها أحد الملوك الخمسة الذين حاربوا جبعون . ومثلهم انكسر واسر وقتل ( يش 10 : 3 و 23 و 34 و 36 و 12 : 12 ) . ويرجح أن مكانها اليوم تل الحسي . والاسم عجلون لا يزال في خربة عجلان التي تقع شمالي تل الحسي بميلين وقرب أربد في الأردن . عجلون : اسم موآبي معناه " مثل العجل " وهو ملك موآب ، احتل أريحا مدة ثمانية عشر عاما ، واستعبد بني إسرائيل متحالفا مع العمونيين والعمالقة وفرض عليهم الضرائب ، وخلص بني إسرائيل منه أهود ابن جيرا البنياميني الأعسر ، الذي ضربه بالسيف وهو يدعي تقديم الهدايا له . وكان عجلون رجلا بدينا جدا ( قض 3 : 12 - 30 ) . عجن - عجين - معاجن : ارجع إلى " خبز " . عخار وعخان : اسم عبري معناه " المزعج " ابن كرمي بن زمري ، من سبط يهوذا ، أخفى شيئا من مغانم أريحا عند فتحها ، عاصيا أمر الله ، الأمر الذي اغضب الله على بني إسرائيل فكسرهم وردهم من عاي . ورميت القرعة لمعرفة المجرم ووقعت عليه واعترف به . ورجمه الشعب بالحجارة هو وعائلته وأحرقوهم وأتلفوا ممتلكاتهم ( يش 7 : 1 - 35 و 1 أخبار 2 : 7 ) . عخور : اسم عبري معناه " إزعاج " وهو واد رجم فيه عخار ( عخان ) ( يش 7 : 24 - 26 واش 65 : 10 هو 2 : 15 ) . وهو إلى الجنوب من أريحا ، وكان جزءا من الحدود الشمالية لدولة يهوذا ( يش 15 : 7 ) وربما كان هو البقيعة التي تقع جنوبي أريحا بعشرة أميال . عدا أو عادة : اسم سامي معناه " زينة " وهي ابنة إيلون الحشي . وكانت إحدى زوجات عيسو ( تك 36 : 2 - 4 ) . وفي مكان آخر اسمها بسمة ( تك 26 : 34 ) . عدايا وعداية : اسم عبري معناه " من زينه يهوه " وهو : ( 1 ) أبو يديده أم يوشيا ملك يهوذا من بصقة ( 2 مل 22 : 1 ) . ( 2 ) ابن إيثان وأبو زارح ، أحد جدود أسان المغني عند داود في بيت الرب . وهو من آل جرشوم اللاويين ( 1 أخبار 6 : 41 ) . ( 3 ) ابن يزوحام بن ملكيا ، أحد الكهنة ( 1 أخبار 9 : 12 ) . ( 4 ) ابن شمعي من بني بنيامين ( 1 أخبار 8 : 21 ) . ( 5 و 6 ) اثنان من نسل باني ، اتخذا لنفسيهما زوجات غريبات وندد بهما عزرا ( عز 10 : 29 و 39 ) . ( 7 ) ابن يواريب ، أحد أسلاف معسيا بن باروخ ، من بني يهوذا ، أحد رؤساء الشعب في أورشليم ( نح 11 : 5 ) . ( 8 ) أبو معسيا أحد رجال يهويا داع ( 2 أخبار 23 : 1 ) . عدد : وردت الأعداد في العهد القديم العبري مكتوبة بأسمائها كاملة اللفظ ، وأما في العهد الجديد اليوناني فوردت مكتوبة بأسمائها أو بحروف تشير إليها . وكان اليهود يستعملون الأعداد في معاملاتهم التجارية ، شأن باقي الشعوب القديمة . إنما كان لبعض الأعداد معان خاصة ترمز إلى أشياء خاصة ، وهي معان ورموز
608
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 608