نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 607
معجزة : هي العجيبة راجع " عجيبة " . عجل ، عجلة : البقرة أو الثور في صغره . وهو من الحيوانات التي عرفها الإنسان القديم منذ أبعد العهود . وكان يستعمل للأكل وللذبيحة أو للتضحية . وبسبب نفعه وقيمته عبدته شعوب كثيرة من عبدة الأوثان . وكان أبيس ، من آلهة مصر المقدسة ، يتخذ صورة ثور صغير ، وتنحت تماثيله من الذهب الخالص . ولذلك كان هارون متأثرا بعبادته . فصنع تمثالا لعجل من ذهب ليعبده بنو إسرائيل بعد خروجهم من مصر ( خر 32 : 4 ) . كذلك فعل يربعام بعد انقسام بني إسرائيل إلى مملكتين ، وبنى تمثالين ، واحدا في بيت إيل والآخر في دان . وربما كان لنظرة شعوب سورية إلى الثيران التي ترمز إلى القوة ، وتصوير آلهتها وهي تركب الثيران ، ربما كان لتلك النظرة أثر في ترسيخ عبادة بني إسرائيل للثيران واهتمام ملوكهم بنحت التماثيل لها ويذكر الكتاب المقدس العجول في أماكن عديدة - منها ما يصف قيمة العجول عند اليهود ( أم 14 : 4 وعا 6 : 4 ولو 15 : 23 وعد 19 : 1 - 22 وعب 9 : 13 - 14 ) . والعادات التي كانت تتعلق بها ( تك 15 : 9 - 17 ) ، ومنها ما يرمز إلى الصفات التي تتحلى العجول بها ، كالقفز ، والصوت الحزين العالي ( ار 50 : 11 واش 15 : 5 ) . ووصف إرميا مصر بالعجلة ، ووصف شعب مصر بالعجول الصغيرة ( ار 46 : 20 و 21 ) ويستعمل كاتب سفر العبرانيين عبارة عجول شفاهنا مجازيا ( 13 : 15 ) . والقصد منها كلامنا وحمدنا وشكرنا لله ، إذ أن الشكر تقدمة شفاه الإنسان لخالقه مثل العجول التي هي تقدمة الإنسان المادية لله . عجلة : ( عربة ) وسيلة للنقل في أيام الحرب والسلم . وقد أدخلها إلى سورية الحثيون ومن ثم نقلها إلى مصر الهكسوس ( الرعاة ) . وكانت تصنع من الخشب أو الحديد ، وتجرها الثيران أو الخيول ، وكانت ذات دولابين أو أربعة دواليب ( تك 45 : 19 وعد 7 : 3 و 7 و 1 صم 6 : 7 و 14 و 2 صم 6 : 3 واش 28 : 27 و 28 وعا 2 : 13 ) . عجلة : اسم عبري معناه " عجلة " إحدى زوجات داود ، أم يثرعام الذي ولد مع خمسة من إخوته في حبرون ( 2 صم 3 : 5 و 1 أخبار 3 : 3 ) . عجلون : اسم عبري ربما كان معناه " مكان العجل " مدينة قرب الساحل ، إلى الشمال الشرقي
607
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 607