responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 590


عاموس : اسم عبري معناه " حمل " وهو :
( 1 ) نبي من تقوع ، وهي قرية في اليهودية ، إلى الجنوب من بيت لحم بستة أميال ، وكان من طبقة فقيرة . وعمل في مطلع حياته راعيا ، يرعى قطيعه في القفار إلى الغرب من البحر الميت ، وكان أيضا جاني جميز . ثم دعاه الله للتنبوء في المملكة الشمالية .
فذهب إلى بيت إيل ، حيث كان قصر الملك وهيكله . وأخذ يؤنب الشعب والملك على خطاياهم بجرأة وصرامة حتى اتهمه كاهن المعبد بالتآمر على الملك وطرده من بيت إيل ونفاه إلى تقوع . ولا نعرف كيف كانت نهاية عاموس أو متى كانت ( عا 1 : 1 و 7 : 7 و 14 و 15 و 8 : 14 ) . وقد عاش عاموس في القرن الثامن قبل الميلاد ، وعاصر النبي هوشع والملك عزيا ملك يهوذا ويربعام الثاني ملك إسرائيل وكانت نبؤاته ضد إسرائيل لفساد الخلق فيها وتدهور العبادة التي كانوا يظنون أنهم يقدمونها لله وانتشار المعتقدات الوثنية .
وقد كان جوهر رسالة عاموس أن الله إله قدرة وبأس ، والحكم الأعلى لكل فرد وكل أمة في الكون ، وهو الذي يعرف كل الأمور الخفية ولا يخرج عن سلطانه إنسان . وكان عاموس يحرص على أن يتتبع أخلاق البشر ويرى انطباق تصرفاتهم على الوصايا الإلهية . وتنبؤاته أنموذج للأسلوب العبراني النقي . فالعبارات سهلة ولكنها قوية التصميم وشديدة الوقع في نفس القارئ ، وحازمة . ويستعمل النبي الصور الرمزية باعتدال . وعاموس أقل عاطفة ورقة من هوشع الذي عاصره وعاش في المملكة الشمالية .
( 2 ) سفر عاموس ، ثالث أسفار الأنبياء الصغار والثلاثون من أسفار العهد القديم وهو سجل لحكم الله في مملكة بني إسرائيل ، وهي في أبان مجدها السياسي . ويتألف السفر من أربعة أقسام :
أ - مقدمة ، أصحاحات 1 - 2 .
ب - توجيهات ، أصحاحات 3 - 6 ه‌ - خمس رؤى ، من 7 : 1 - 9 : 7 د - وعود ، من 9 : 8 - 15 .
يعلن النبي في الأصحاحين التمهيديين أحكام الله على بعض البلدان ( دمشق وغزة وصور وأدوم وبني عمون وموآب ويهوذا وإسرائيل ) جزاء معاصيها وآثامها والتأنيبات السبعة الأول متشابهة ، وكلها تؤدي إلى تأنيب لبني إسرائيل ، وحجته أنه إن كانت هذه المدن غير العبرانية ستقاصص بهذه القسوة على إغفالها الله ، فكم بالحري سيكون قصاص يهوذا ، ثم إذا كانت يهوذا ستقاصص هكذا فكيف سيكون عقاب بني إسرائيل وقد فاقوا يهوذا معصية ! وتأنيب بني إسرائيل هو محور السفر ، من أصحاح 3 إلى 9 .
ويبدأ بالقول : " اسمعوا هذا القول " ثم يصور خمس رؤى ، عن الجراد والنار والزيج وسلة الثمار الصيفية ويهوه الواقف قرب المعبد . وتنتهي الرؤى بانتصار الله على أعدائه وذبحهم وتأديبهم .
أما الوعود فهي أن السبي مؤقت ، ولا بد من عودة مجد بيت داود ، وامتداد سلطان المملكة فوق أدوم وغيرها من الأمم غير العبرانية ، وعودة المسبيين من بني إسرائيل من السبي .
وفي سفر عاموس بعض العبر الأزلية : فنحن نجد فيه حقائق ثابتة وواضحة ، مثل الحقيقة : بأن العدل بين إنسان وآخر أحد الأسس المقدسة للمجتمع ، وأن الحقوق تتطلب تنفيذ الواجبات ، وأن الامتناع عن تنفيذ الواجبات يستوجب العقاب ، وأن على المجتمع التقيد بقوانينه وألا تفسخ وتفشل ، وأن عبادة الإنسان لله ليست عبادة حقيقة ما لم تكن تصرفات الإنسان مرضية وهذه كلها حقائق أولية ، ولكنها أبدية .

590

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 590
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست