responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 571


والأمر ظاهر أن قول بولس " لهلاك الجسد " فيعني إحلال القصاص بجسد الإنسان المقطوع عن شركة الكنيسة حتى يعود إلى المصالحة . فالقصاص هنا معالجة وتهذيب ويقبله المؤمن طوعا وهو لا يحمل طابع العنف والاغتصاب . فليس القصاص اضطهادا إلا إذا فرض باسم الدين على إنسان خرج على هذا الدين أو رفض فكرة التأديب .
ضيافة مضيف . إضافة الغرياء : فضيلة من فضائل الديانة . وصور ربنا ملكوت الله كضيافة ( لو 14 : 15 الخ ورؤ 19 : 9 ) يدعى إليها الفقراء أكثر من الأغنياء .
وكان يسوع المسيح يطعم الجياع كما أنه كان يوآزرهم بالطعام الروحي . ولذلك يوصي المؤمنين بإضافة الغرباء ( رو 12 : 13 و 1 ت 3 : 2 و 5 : 10 و 1 بط 4 : 9 ) . وحث عليها صاحب رسالة العبرانيين لأن البعض أضافوا ملائكة وهم لا يدرون ( عب 13 : 2 قابل تك ص 18 وص 19 ) .
وأوصي العبراني القديم بإضافة الغرباء وإنصافهم ( لا 19 : 33 و 34 ) وكثيرا ما وردت قصص تظهر وجوب هذه الفضيلة وكيفية ممارستها في سيرة إبراهيم ولوط ويثرون ( خر 2 : 20 ) ومنوح ( قض 13 : 15 ) ، وشيخ جبعة ( قض 19 : 17 الخ ) . وقلما كان يستخف بقانون الضيافة هذا كما حدث إذ أبى السامريون أن يضيفوا المسيح ( لو 9 : 53 ) . وكان المسيحيون الأصليون يتممون هذه الفريضة بنوع أثار مديح الوثنيين لهم . وكانوا يأخذون رسائل توصية حتى لقوا حيثما حلوا أحسن ضيافة بل كان المؤمنون يعدونه عارا عليهم أن ينزل أحد من إخوتهم فندقا ، ولهم بيوت يغلقون أبوابها دونه ( أطلب " فندق " ) .

571

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 571
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست