responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 538


شرقي النهر وعلى نحو ثمانية أميال من مصب يبوق إلى الشمال الشرقي . ويرجحون اليوم أنها تل القوس في وادي الأردن .
صالاف : اسم عبري معناه " نبات الكبر " وهو اسم أبي حانون أحد مرممي سور أورشليم ( نحميا 3 : 30 ) .
صالق : اسم عموني معناه " شق " عموني وهو أحد أبطال داود ( 2 صم 23 : 37 و 1 أخبار 11 :
39 ) .
صانان : مدينة في يهوذا ( مي 1 : 11 ) .
أطلب " حنان " صباح : أطلب " يوم " .
صبعون : اسم حوي أو حوري معناه " ضبع " وهو رجل حوي أو حوري ( تك 36 : 2 ) . ولعله هاجر مع عائلته إلى جبل سعير فصارت منه قبيلة الحوريين ( العد دان 20 و 24 ) . ويحكمها أمير وكان سلفا لإحدى نساء عيسو ( العددان 2 و 25 ) .
صبغ : ( صباغ ) صناعة اشتهر بها القدماء ولا سيما الفينيقيين والمصريين ويتضح من خر 26 : 1 و 14 و 35 : 25 أن العبرانيين اكتسبوا هذه الصناعة .
وفي أثناء خروجهم من مصر مارسوها في إعداد لوازم الخيمة . وتجد في الرسوم على قبور مصر وهياكلها تفاصيل هذه الصناعة . وكانت ليديا بائعة ارجوان في مدينة ثياتيرا ( اع 16 : 14 ) . وكانت تلك المدينة مشهورة بالصبغ فكانت لأرباب هذه الصناعة جمعية كما تشهد لذلك بعض الكتابات على آثار المدينة . وقد اشتهرت صيدا القديمة بصبغ الأقمشة بلون أرجواني يستخرج من نوع من الصدف . وعثر على مثل هذا الصدف في منية البيضاء مرفأ أو جاريت ( رأس الشمرة ) مما يدل على أن الأرجوان كان يصنع فيها في الألف الثانية قبل الميلاد .
صبوعيم : اسم عبري معناه " ضباع " وهو .
( 1 ) موضع سكنه البنيامينيون بعد السبي ( نح 11 : 34 ) ولا يعلم مكانة الآن .
( 2 ) واد في بنيامين إلى شرقي مخماس إلى جهة البرية ( 1 صم 13 : 16 - 18 ) ويسمى أبو ضباع إلى اليوم .
صبوييم : اسم عبري معناه " ظباء " إحدى مدن الدائرة ( تك 10 : 19 ) كسر ملكها كدر لعومر ( تك 14 : 2 و 8 و 10 ) أحرقها الله مع بقية مدن الدائرة بنار من السماء ( تك 19 : 17 - 29 وتث 29 : 23 وهو 11 : 8 ) .
صاحب القضاء : ( عز 4 : 8 و 17 ) لقب لقب به رحوم والي السامرة في أيام الفرس .
صخرة الزلقات : " صخرة الافتراق أو الهرب " وهو حصن طبيعي في برية معون إلى الشرق الجنوبي من حبرون وسمي كذلك لأن داود لما كان على جهة من المرتفع نجا من شاول الذي كان على الجهة الأخرى ( 1 صم 23 : 28 ) . وقال كوندر إن هذه الصخرة في وادي الملاتي إلى شرقي معون .
صدد : اسم سامي ربما كان معناه " جانب الجبل " وهو موقع وربما كان برجا على الحدود الشمالية لكنعان ( عد 34 : 8 وحز 47 : 15 ) . وظن أكثرهم أنها صدد الحالية التي تبعد 75 ميلا إلى الشمال الشرقي من دمشق و 35 ميلا إلى الجنوب الشرقي من حمص على طريق ربلة إلى تدمر . والمسيحيون هناك من السريان الأرثوذكس .

538

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 538
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست