نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 471
اللزوم ( أعمال 27 : 40 ) . وكانت تزين بتماثيل وعليها صور كعلامة توأمي زفس ( الجوزاء ) يتيمن بها البحارة الوثنيون ( أعمال 28 : 11 ) . وكان لها مراسي تشبه مراسي سفن اليوم ، وفيها حبل للقياس وحبال أخرى لحزم السفينة عند اللزوم لحفظها من التفكك بفعل العواصف . ويقدم لنا سفر الأعمال وصفا رائعا لسفن تلك الأيام والسفر بها ، وذلك في وصف رحلات بولس الرسول التبشيرية . سقف : السقف للبيت هو الذي يحميه من المطر والشمس ، وقد صنع سقف هيكل سليمان وأضلاعه من خشب الأرز ( 1 ملوك 6 : 9 و 15 و 7 : 3 ) . وكانت سقوف بعض البيوت مصنوعة من طوب فخاري يتداخل بعضه في بعض يمكن أن يرفع ويمكن أن يعاد إلى مكانه بسهولة ، ولهذا استطاع أهل المفلوج أن يرفعوا السقف ليدلوا مريضهم أمام المسيح ( مرقس 2 ) . ساق : موظف عظيم القيمة في بلاط الملوك القدماء ، كان يقدم الشراب للملك بعد أن يشرف على تجهيزه بنفسه ( تكوين 40 : 1 - 13 ونحميا 1 : 11 ) . وكانت العادة سابقا أن يقدم الكأس باليد ولا يوضع على المائدة . وكان ساقي الملك معروفا بإخلاصه وأمانته قبل أن توكل إليه هذه المسؤولية خوفا من دس السم للملك . وكان للسقاة رئيس في بيت الملك ( دانيال 1 : 11 ) . سقي بالرجل : يراد بهذه العبارة سهولة ري الأرض ، وذلك بواسطة أخاديد صغيره في الأرض تسد أو تفتح بالرجل ، أو بواسطة دولاب يدار بالرجل ويرفع الماء إلى القناة ( تثنية 11 : 10 ) . سكاكة : اسم عبري معناه " غطا " أو " مكان كثير الغاب " وهي إحدى المدن الست في برية يهوذا ( يشوع 15 : 61 ) . وتقع في الأرض غير المزروعة غربي البحر الميت ، ولا زالت ترعى فيها اليوم أغنام البدو ، وتظهر فيها آثار العمران القديم . ويعتقد كوندر أن خربة السكة التي تقع على بعد ميلين جنوبي بيت عنيا ( قرية العازرية ) هي مكان سكاكة القديمة . سكاوي : رجل يهودي رئيس كهنة من أفسس ، وكان أولاده السبع يشتغلون بالسحر ، والأغلب أنه لم يكن يشتغل بالكهانة ، ولعله كان من عائلة الكهنوت فقط . وقد رأى أولاد سكاوي السبعة بولس الرسول وهو يخرج الأرواح الشرير بسلطان اسم المسيح ، فرأوا أن يستغلوا الاسم في ربح المال من المرضى ، فذهبوا إلى رجل به روح شرير وسموا على الروح الشرير باسم المسيح الذي ينادي به بولس مبشرا ، فهجم عليهم الرجل الذي به الروح الشرير ، ومزق ثيابهم وجرح أجسادهم ، وطردهم من البيت ، فكان هذا برهانا على صحة الإنجيل الذي ينادي به بولس في نظر أهل أفسس ، فأقبل كثيرون إلى الإيمان المسيحي ، وجاءوا بعدد كبير من كتب
471
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 471