responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 470


سفموث : اسم عبري ربما كان معناه " شوارب " وهو مكان لجأ إليه داود عندما طارده الملك شاول ( 1 صموئيل 30 : 28 ) وأرسل إليه هدايا من غنيمة صقلغ ، ولعلها في جنوب يهوذا ، وقد كان زبدي الشفمي من أهلها ( 1 أخبار 27 : 27 ) .
سفينة : كان اليهود أهل رعي ، ولم يكونوا يركبون البحر كثيرا ، ولم يكن في بلادهم سوى ميناء واحد بناه سمعان المكابي في يافا . وفي زمن الملك هيرودس كان ميناء قيصرية عامرا ، ولكنه كان تحت إشراف الرومانيين . وقد استعار الشعراء العبرانيون صور مخاطر البحار من حياة الصوريين والمصريين ، أكثر مما استعاروها من حياتهم هم .
وقد بدأ الناس يركبون البحر منذ فجر التاريخ وذلك على نهر النيل ونهر الفرات ، وكانت دعائم السفن مصنوعة من خشب الصفصاف ، ويعومها رجلان يحمل كل منهما عارضة خشبية يدفعان بها السفينة وكانت أكبر سفينة تحمل خمسة آلاف وزنة ، وكانت السفن التي تسير على النيل مصنوعة من خشب السنط .
ولا شك في أن العبرانيين استعملوا سفن الصيد على بحر الجليل منذ زمان طويل ، ولكن العهد القديم لا يذكر لنا ذلك ، بينما يفيض العهد الجديد في ذكر ذلك ( مثلا يوحنا 6 : 22 ) .
وكان سليمان أول من بدأ استخدام السفن التجارية بين العبرانيين ، وقد حاول الملك يهوشافاط أن يحذو حذوه ولكنه لم ينجح ، وقد اعتمد سليمان ويهوشافاط على البحارة الفينيقيين ، لا على الإسرائيليين . وقد حمل البحارة الصيدونون أخشاب بناء هيكل سليمان على أطواف إلى يافا ( 1 ملوك 5 : 9 ) كما حملوا أخشاب بناء الهيكل الثاني كذلك ( عزرا 3 : 7 ) .
وبحارة السفينة التي حملت يونان النبي الهارب كانوا من الأجانب ( يونان 1 : 5 ) .
وقد كان البحر الأبيض المتوسط مسرحا لكثير من السفن التجارية والعسكرية ( عدد 24 : 24 ودانيال 11 : 30 ) . وقد كانت السفن الحربية تحمل الجنود ، كما كانت تشترك في المعارك الحربي ، إذ كان بعضها مجهزا بمقدمة مسنونة تطعن بها سفن العدو فتغرقها . وكان بعضها يسير بالقلوع والبعض الآخر بالقلوع والمجاذيف معا . وكانت هناك سفن فاخر للسفر يقدم لنا حزقيال وصف إحداها ، فيقول إن ألواحها كانت من خشب السرو ذي الرائحة الجميلة ، وسواريها من أرز لبنان ، وشراعها من كتان مطرز ، أما غطاؤها الذي يظلل الركاب من الشمس فقد كان من الأسمانجوني والأرجوان ! وكان لها قائد وبحارة ينفذون تعليماته ( حزقيال 27 ) .
وكانت هناك سفن ضخمة تحمل الكثير من المسافرين والبضائع ، فقد كانت سفينة بولس المسافرة إلى مالطة تحمل 276 راكبا عدا حمولة القمح ، ويقول يوسيفوس : إنه ركب سفينة تحمل ست مئة راكب وألف طن من الحمولة . وكانت دفة السفينة صغيرة جدا بالنسبة إلى حجمها ( يعقوب 3 : 4 ) . وكانت أحيانا مجذافا كبيرا يربط بجانب السفينة وينزع عند

470

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 470
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست