responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 458


بلاد أخرى حتى يفقدوا حماسهم الوطني ، بعيدا عن ذكريات الوطن .
ويذكر الكتاب المقدس سبيين هامين وقعا للعبرانيين بسبب الخطيئة والبعد عن الله :
السبي الأول سبي الأسباط العشرة أو مملكة إسرائيل الشمالية ، ففي عام 842 ق . م . كان يا هو يؤدي الجزية إلى شلمنأصر ملك أشور ، وأثناء حكم تغلث فلاسر ( 746 - 728 ق . م ) بدأ الأشوريون يسبون سكان الأرض . وفي أثناء حكم فقح سبي سبط نفتالي ( 2 ملوك 15 : 29 ) ثم سبي بقية السكان من الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى إلى ما بين النهرين ( 1 أخبار 5 : 26 ) ثم حوصرت مدينة السامرة وسقطت بيد سرجون عام 722 ق م .
وسبي السكان إلى مادي وما بين النهرين ( 2 ملوك 17 : 5 و 6 و 18 ) أما الباقون في الأرض فقد دفعوا الجزية . وملأ الأشوريون الأرض بغرباء أتوا بهم من بلاد أخرى ، فامتلأت الأرض بعبادة أصنام هؤلاء الغرباء !
وبعد أن رد الرب سبي الشعب بقي كثيرون من اليهود في الخارج ، وكانوا يزورون أورشليم بين آن وآخر ( أعمال 2 : 8 و 9 ) .
أما السبي الثاني الهام فهو سبي يهوذا ، وقد سبق إشعياء وتنبأ عن هذا السبي قبل وقوع بمئة وخمسين عاما ( إشعياء 6 : 11 و 12 ) كما تنبأ ميخا أن يهوذا سيسبى في بابل ( 4 : 10 ) وتنبأ إرميا أن مدة السبي ستكون سبعين عاما ( 25 : 1 و 11 و 12 ) .
وقد تم هذا السبي على يد نبوخذنصر في أربع مراحل في عام 605 ق . م 597 ق . م . و 587 ق . م .
ثم في عام 582 ق . م . ( 2 أخبار 36 : 2 - 7 ) فأخذ نبوخذنصر عظماء البلاد ومنهم دانيال ورفاقه ، والعمال الفنيين ، كما أخذ آنية الهيكل وأخربه بعد ذلك .
وقد وصل اليهود في السبي إلى مراكز محترمة جدا ، فامتلكوا البيوت ، وكان لهم الخدم ، واشتغلوا بالتجارة ( عزرا 2 : 65 ودانيال 2 : 48 ونحميا 1 :
11 ) وكان كهنتهم يعلمونهم هناك ، كما كان حزقيال يتنبأ لهم ( عزرا 1 : 5 وحزقيال 1 : 1 ) ثم سقطت بابل في عام 539 ق . م . في يد كورش الفارسي ، فسمح بعودة اليهود إلى أرضهم ، ولكن كثيرين منهم فضلوا البقاء في بابل ، فصار اسمهم يهود الشتات . وعاد بعضهم إلى أرض آبائهم تحت قيادة زربابل ( عزرا 2 : 2 ) ثم تحت قيادة عزرا ( عزرا 7 : 1 - 7 ) ثم تحت قيادة نحميا ( نحميا 7 : 5 - 66 ) .
بنو السبي ، كلمتان كثيرتا الورود في الكتاب المقدس ( أنظر عزرا 4 : 1 ) ويقصد بهما المسبيون وأولادهم ، كما تجد العبارات أن الله رد سبي صهيون ( مزمور 126 : 1 ) وارد سبيكم ( إرميا 29 : 14 ) وارجع سبيهن ( حزقيال 16 : 53 ) وهي تعني رجوع الشعب إلى أرضه . وقد تستعمل كلمة السبي للدلالة على الذل والخذلان ، وفي أيوب 42 : 10 رد الله سبي أيوب بمعنى أنه خلصه من المصائب والارتباك والخسائر التي كان مسبيا فيها ، وجعله يفرح في رضا الله .
ويقال عن المسيح سبي سبيا ( أفسس 4 : 8 ) بمعنى أنه أخضع السبي فأطلق شعبة ( غلاطية 4 : 24 وعبرانيين 2 : 15 و 2 بطرس 2 : 19 ) .
ستر - أستار : ورد في سفر الخروج وسفر العدد ذكر للأستار ، وهي الستائر أو الحجب التي كانت تعلق على جدران دار الخيمة المصنوعة من الشقق ( خروج 27 : 9 و 35 : 17 وعدد 3 : 26 و 4 : 26 ) .
ستري : اسم عبراني معناه " ملجأ " أو " مخبأ "

458

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 458
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست