نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1035
بخيانته ويستغفر عنها ويتعهد بالإصلاح ، لكنه فكر في حيلة تنفعه متى طرد من الوكالة ، فغير في الصكوك وزور . وكان التزوير ميسورا لأن الأعداد كانت تكتب وقتئذ بالحروف العبرية ، ولا فرق كبير يميز الحروف الدالة على العشرات على الحروف الدالة على المئات . فمثلا حرف " اليود " يدل على عشرة وحرف " الديش " يدل على مائتين والفرق بين هذين الحرفين ليس بكبير . ومما هو جدير بالملاحظة أن السيد مدح وكيله على حكمته ، لكنه لم يمتدحه على فضيلته . كأنه أعجب بذكاء عقله ، غير أنه لم يسر باعوجاج قلبه . والمهم في المثل هو المبدأ الذي يقوم عليه وهو ضرورة التذرع بالحكمة الإلهية لا الحكمة العالمية ، لنفتدي بها الأبديات والروحيات . وفي الرسائل الراعوية كان الأساقفة وكلاء الله ( تي 81 : 7 ) . وكان المشردون المسيحيون " وكلاء أسرار الله " ( 1 كو 4 : 1 الخ ) . وفي مستطاع كل إنسان أن يكون " وكيل نعمة الله " ( 1 بط 4 : 10 ) . إن المبدأ المسيحي للتوكيل على الممتلكات ، والوقت والشخصية منشؤه تعاليم يسوع الأساسية فيما يتعلق بالتزامات الإنسان تجاه كل عمل يقوم به لتقدم ملكوت الله . قابل قوله للرجل الغني في بيع جميع أملاكه وإعطائها للفقراء ( مر 10 : 17 - 22 وما يقابله ) . وتصريح زكا له في إعطاء نصف أمواله للمعوزين ، ورد أربعة أضعاف ما ابتزه واختلسه من دافعي الضرائب ( لو 19 : 8 ) الخ ) . ومثل السامري الصالح ( لو 10 : 30 - 37 ) ومثل الخدام الأمناء أو مثل العشر وزنات ( مت 5 : 14 - 30 وقابل لو 19 : 11 - 28 ) . ولد - أولاد : الأولاد هبة إلهية ( تك 4 : 1 ) . وكان العقر والعقم عيبا بين العبرانيين ( تك 16 : 4 ولو 1 : 25 ) . وقد أشار يسوع إلى فرح المرأة عندما تلد ( يو 16 : 21 ) . ورفع قيمة الأولاد إذ دعاهم إليه ( مر 6 : 36 الخ ) . وقال إن ملكوت الله يحتاج إلى أمثالهم . وحمد الله لأنه أعلن للأطفال ما أخفاه عن عيون الحكماء والفهماء ( مت 11 : 25 وقابل لو 6 : 20 - 28 ) . وقد مارس العبرانيون شعائر ذات مغزى عميق وعادات صحية تتعلق بولادة الأولاد كما يستخدم القابلات ( خر 1 : 19 ) . وغسل الأطفال المولودين حديثا بالماء وفركهم بالملح وتقميطهم ( خر 16 : 4 ولو 2 : 12 ) . والمحافظة على شعائر التطهير وهبات التكفير بعد ولادة الطفل ( لا 12 : 1 - 18 ) . وعنوا بالاحتفالات عند الفطام ( تك 21 : 8 ) . وكانت الأم تقوم بمهام البيت ، وكان الأب يقوم بأعباء وظيفته . وكانت الأسرة الموسرة توظف حاضنات أو مربيات ( 2 صم 4 : 4 ) . وأوصياء أو مربين ( 2 مل 10 : 1 و 5 ) . وكان الأولاد مقيدين بآبائهم وأمهاتهم . فهم مرشدوهم وهم المسؤولون عن تربيتهم وتنشئتهم تنشيئا صحيحا صالحا ( أم 13 : 24 ) . وتلعب الأم في العهد القديم دورا هاما في تربية الأولاد . ولم تكن تربية الأولاد تسمح لهم باختيار زوجات لأنفسهم دون رأي والديهم وموافقتهم . وهنا أيضا كان على الوالدين واجبات ومسؤوليات ( تك 24 : 21 و 38 : 6 ) . وتبعا لذلك كان على الأولاد أن يحبوا والديهم ويحترموهم ويطيعوهم . واحترام الوالدين في الكتاب المقدس وخاصة في العهد القديم من الأهمية بمكان ، لأنه يذكر
1035
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1035