نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1034
التي أتمها يسوع بحياته وموته . وبعبارة أخرى هي المسيح نفسه . والتقوى " نافعة " ليس لهذه الحياة فحسب ، بل للحياة الأبدية أيضا ( 1 تي 4 : 8 قابل 6 : 3 - 7 ) . وفي عرف بطرس لا تتوقف التقوى على السيرة المقدسة فحسب ، بل تشمل أيضا الإيمان والخشوع ، الذي تعلنه السيرة المقدسة ، والهدف الذي تتجه صوبه ( 2 بط 3 : 11 - 13 ) . وكا ومشتقاتها : كانت عوائد القدماء في الجلوس تختلف باختلاف العصر والبلاد ، فكان الشرفاء كالملوك والقضاة يجلسون على كراسي ( مز 122 : 5 واش 14 : 9 ولو 1 : 52 ) . على تخوت ( نش 3 : 7 و 9 ) . أو أسرة ( اس 1 : 6 وحز 23 : 41 وعا 3 : 12 ) . وأما غيرهم فقد كانوا يتكئون حتى على الأرض ( لو 9 : 14 و 15 ويو 6 : 10 ) . وفي أيام المسيح كان الضيوف يتكئون على مقاعد حول المائدة ، التي كانت على هيئة ثلاثة أرباع مربع فارغ في المركز كي يدخل الخدم ، وذلك حسب العادة الرومانية . فكان يتجه رأس المتكئ نحو المائدة وقدماه إلى ظاهر المقعد . والضيف كان يستند على وسادة تحت مرفقه الأيسر ويأكل بيده اليمنى ، وبلفتة كان يمكنه أن يتكئ على صدر من وراءه كما فعل يوحنا ( يو 13 : 23 و 21 : 2 ) . وكان ذلك ميسورا لمن أراد أن يدهن قدمي يسوع كما فعلت مريم ( يو 12 : 3 ) . والمرأة الخاطئة في بيت سمعان الفريسي ( لو 7 : 38 ) . فإنها غسلت قدميه بدموعها ومسحتهما بشعر رأسها ودهنتهما بالطيب وقبلتهما . وإذا جلس الضيف منتصبا على مثل ذلك المتكاء كان يمكن أن يدهن له رأسه كما فعلت المرأة في بيت سمعان الأبرص ( مت 26 : 6 و 7 ) . أما المتكأ الأول فكان في القسم المستعرض عند رأس المائدة ( 1 صم 9 : 22 ومت 23 : 6 ولو 14 : 8 و 9 ) . ولما كانت المقاعد مرتبة على جدران الغرف ، كان المتكأ في الزاوية ، وهو أبعد المتكآت من الباب ، وهو الأول كما لا تزال العادة في القرى حتى أيامنا هذه ( عا 3 : 12 ) . وفي بلاد فارس كان النساء أيضا يتكئن على سرر أمام المائدة ( اس 7 : 8 ) . ( أطلب " أكل " ) . وكف : ( أم 27 : 15 ) . قطر الماء من السقف ، وتشبه به المرأة المخاصمة ، لما في معاشرتها من الازعاج والضجر لرجلها . وكيل : رئيس فعلة ، وقيم بيت ، كما كان أليعازار الدمشقي في بيت إبراهيم ( تك 15 : 2 ) . ومثلما كان يوسف في بيت فوطيفار ( تك 39 : 4 ) . ويذكر العهد القديم قيمي بيت يوسف في مصر ( تك 43 : 19 الج و 44 : 1 و 4 ) . ويذكر العهد الجديد خوزي وكيل هيرودس الذي كان على الأرجح ناظر بيته ( لو 8 : 3 ) . ومثل المسيح عن وكيل الظلم ( لو 16 : 1 - 8 ) . يميط اللثام عن العادة التي كانت مألوفة لدى أغنياء أورشليم في إدارة أعمالهم . فقد كان الوكيل ناظر أملاك سيده . ويرجح أن ظلمه كان يأخذه من الشركاء أكثر مما كان يطلب منهم حساب سيده . فيحاسبهم بشئ ويقيد في حساب سيده شيئا آخر ويختلس الفرق بين الحسابين . وعندما علم سيده بالأمر طلب منه أن يقدم صكوكا بتوقيع المزارعين وتصديقه كوكيل تبين ما للمالك عند كل شريك من حاصلات أملاكه . كان السبيل الشريف الذي أمامه أن يعترف
1034
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1034