responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1032


وعر لبنان ( 1 مل 7 : 2 ) ، الذي بناه سليمان ، فيظهر أنه سمي بهذا الاسم ، لأنه استخدم في بنائه مقدارا هائلا من خشب الأرز النابت في لبنان وكان سهل شارون أو سارون الممتد بين قيصرية ويافا ( يش 12 : 8 و 1 أخبار 27 : 29 واش 33 : 9 و 35 : 2 و 65 : 10 ) مغروسا بالأشجار الكثيفة ، التي حلت مكانها أشجار البرتقال والليمون اليوم .
واشتهرت أريحا بأشجار النخيل والبلسان ، واكتسى وادي الأردن " الغور " بالعبل والصفصاف . وظلت الغابات تكسو مرتفعات فلسطين على الرغم من الغارات والحروب والنهب والسلب حتى القرون الوسطى ، ثم أخذت تخف وتزول قرنا بعد قرن . والأشجار التي نجت من الحرق لصنع الفحم ، لم تنج من المواشي ، لا سيما من الماعز عدو الأشجار القديم .
ولا شك أن قطع الأشجار من الجبال قد أوقع بالبلاد أضرارا بليغة ، إذ قلل من سقوط المطر ، وجعل المطر الساقط ينحدر كالسيل ويجرف ما على سطوح الجبال من تربة .
وعل : هو تيس الجبل والحيوان المعروف بالبدن Capra Sinatica . Capra Beden وهو أكبر من الماعز الأهلي وقرونه سمراء سنجابية وقرناه كبيران منحنيان على هيئة نصف دائرة وسطحها المقدم العلوي ذو ارتفاعات وانخفاضات مستعرضة ، وهو يأوي إلى الصخور في الجبال العالية ( أي 39 : 1 ومز 104 : 18 ) ، كجبل الشيفي وسيناء وجبال برية يهوذا ، ومنطقة البحر الميت حتى جبل قرنطل أو التجربة ، قرب أريحا ، ووادي موسى أو البتراء . وسميت عين جدي الموجودة عند منتصف الشاطئ الغربي للبحر الميت ، من جراء هذا النوع . وطرد شاول داود إلى صخور الوعول ( 1 صم 24 : 2 ) . وكان الوعل من الحيوانات الطاهرة ( تث 14 : 5 ) . أما أهالي الأردن وسوريا فيسمون اليحمور خطأ بالوعل .
" أطلب يحمور " .
وفرسين : ( دا 5 : 25 أطلب " منا " ) . عبارة أرامية معناها " وانقسامات " .
وفسي : أبو نحبي الجاسوس في نفتالي ( عد 13 : 14 ) .
وقت : ( " أطلب ساعة ، هزيع ، يوم " ) .
أوقات : ( تك 1 : 14 ) . وأول تقسيم السنة إلى فصول ورد هكذا : " مدة كل أيام الأرض زرع وحصاد وبرد وحر وصيف وشتاء ونهار وليل لا تزال ( تك 8 : 22 ) . فأشار بالزرع إلى أواخر الخريف وبالحصاد إلى آخر الربيع وأول الصيف . وبالبرد إلى الشتاء ، وبالحر إلى آخر الصيف وأول الخريف . ثم جمع هذه الأربعة إلى اثنين فقال : صيف وشتاء .
وأردف ذلك بإشارات إلى تقسيم اليوم إلى نهار وليل .
وأما الزرع فيبتدئ بعد المطر المبكر ( ار 5 : 24 ) ، وينتهي قبل المطر الجارف ( أم 28 : 3 ) . وأما الحصاد فيختلف وقته حسب ارتفاع الأرض ، ففي الأراضي المنخفضة تحت سطح البحر في وادي الأردن يبتدئ في أيار ، وفي الجبال العالية يتأخر إلى تموز وآب . وفي هذا الوقت يندر المطر جدا ( 1 صم 12 : 17 وأم 26 :
1 ) . وسقوط المطر في أواخر تموز وأواسط آب سنة 1957 في فلسطين والأردن كان حدثا أثار دهش السكان .
وتبتدئ مواسم الأثمار من الربيع ، فتتقدم من المشمش

1032

نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 1032
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست