نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1031
أي الفرات ( تك 15 : 18 ) . كان انتظارا روحيا تحقق عندما " افتقد المشرق من العلاء " شعبه ( لو 1 : 78 واع 26 : 6 ) . وفي العهد الجديد يفسر بولس فكرة " الموعد " ويوضح مدلولها ، وبالإيمان بالموعد ، لا بالأيمان بالناموس ، نال الناس الخلاص في أزمنة العهد القديم . وكان الموعد لجميع الناس في كل مكان ( رو 4 : 16 ) . ولم يكن وقفا على الذين عرفوا الناموس الموسوي وكفي . وفكرة الموعد تظهر بجلاء بل تبلغ ذروتها في رو 4 : 20 الخ حيث نرى بولس يعلق أهمية كبيرة على إيمان إبراهيم ، الذي " حسب برا له " وقدرة الله على إنجاز ما وعد به . ثم يقول بولس أن هذا الموعد هو أيضا لنا ، نحن الذين نؤمن بقيامة يسوع الذي يبررنا في عمل الموعد الذي أكمله . و " الموعد " و " الإنجيل " هما في اعتقاد بولس ، بمعنى واحد . وفي غل 3 : 14 و 21 الخ يوضح بأن مضمون الموعد إنما هو هبة ننالها بواسطة النعمة دون أن يكون للأعمال شأن بذلك ( قابل رو 4 : 13 و 16 ) . بالإيمان بالمسيح زالت جميع الفوارق بين اليهود والأمم . وبالإيمان بالمسيح أصبح الجميع نسل إبراهيم وورثاء الوعد ( غل 3 : 29 ) . وإتمام الموعد بالمسيح أنالنا الحياة ( غلا 3 : 11 ورو 4 ، 17 وتي 1 : 2 قابل 1 يو 2 : 25 ) ، وأعطانا " النبوة " ( غل 4 : 22 الخ ) . ووهب لنا التبرير ( غل 3 : 21 ) ، ومنحنا الروح ( غل 3 : 14 واف 1 : 13 ) . والروح هو الرب الحاضر في قلوبنا ، وهو تصديق الله ختمه على جميع المواعيد ( 2 كو 1 : 22 ) . وقد صرح بطرس في عظته يوم الخمسين أن الوعد الإلهي يشمل جميع التائبين : " لأن الموعد هو لكم ولأولادكم ، ولكل الذين على بعد ، كل من يدعوه الرب الهنا ( اع 2 : 39 ) . ورسالة بطرس الثانية تتكلم عن الموعد الذي تحقق والموعد الذي سيتحقق المؤمنين عند مجئ المسيح الثاني . إن تأخر هذا المجئ يسبب للكنيسة المجاهدة بعض الصعوبات ( 2 بط 3 : 4 ) . ولكنه يحمل معه تأكيدا بأن الموعد أمر موثوق به وسيتم في حينه ( 3 : 13 ) . ولكنه لم يتم حتى الآن بسبب تأني الله على البشر وإعطائهم متسعا من الوقت للتوبة ( 3 : 9 ) . والإبطاء في إتمام الوعد يجب إلا يوقعنا في الشك والارتياب ، يل يجب أن يدفعنا للشكر والحمد بسبب لطف الله وطول أناته وتأنيه علينا ( 3 : 15 ) . وعر : الوعر في الأصل ضد السهل ، وإنما استعملت هذه الكلمة في ترجمتنا بمعنى الأجمة ، أي موضع الأشجار الكثيفة . وقديما كانت الوعور كثيرة في أرض كنعان . فقد اكتست هضابها بأشجار السرو ، والسنديان ، والبلوط ، والصنوبر ، والدردار ، والبقس ، والشربين ، والدلب وغيرها ، وغمرت بطاحها المراعي الخضراء . وذكر العهد القديم كثيرا من الوعور كوعر الحارث ، وكان على الأرجح قرب كيلة إلى الجنوب الغربي من بيت لحم ( 1 صم 22 : 5 ) ، ووعر أفرايم ، على الأرجح قرب محنايم شرقي الأردن ( يش 17 : 15 - 18 و 1 صم 14 : 25 و 26 و 2 صم 18 : 6 ) ، ووعر الكرمل ( 2 مل 19 : 23 واش 37 : 24 ) ، ووعر في بلاد العرب ( اش 21 : 13 ) ، وكانت ترتاح فيه القوافل ، وغاب زيف ( 1 صم 23 : 15 ) أما بيت
1031
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1031