نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1026
وقبل سك النقود كانوا يثمنون الأشياء الثمينة حسب وزنها ، فالستمائة شاقل التي دفعها داود لارنان ثمن بيدره كانت ذهبا موزونا ( 1 أخبار 21 : 25 ) . والعبارة الواردة في دا 5 : 27 " وزنت بالموازين فوجدت ناقصا " تعبر أفضل تعبير عن " كتاب الأموات " المصري حيث كانوا يضعون القلب البشري في الكفة الواحدة ، والعدل في الكفة الأخرى ( قابل مز 662 : 9 ) . وسادة : وهي اسم : ( 1 ) مسند يوضع تحت رأس النائم ( قابل تك 28 : 11 و 1 صم 19 : 13 ) . ( 2 ) مرفق للأيدي ( حز 13 : 18 و 20 ) . ( 3 ) مخدة للرأس ( مر 4 : 38 ) . وساطة : الوساطة هي التوسط أو التدخل في أمر . وهي لا تنحصر في عمل الكاهن إذ هناك وساطة عامة . ولدينا في الكتاب المقدس أمثلة كثيرة على هذا النوع من الوساطة . ( 1 ) الوساطة التي غايتها دعم السلام ، وإزالة سوء التفاهم والخصام ووقف التنافر والعداء يقوم بها أناس ظرفاء شرفاء مسالمون غايتهم نشر السلام والوئام بين الآخرين ، والعهد القديم يضرب لنا مثلا على ذلك في موقف عبد الملك ، الخصي الحبشي الذي دفعه عطفه إلى التوسل إلى الملك ليخرج إرميا من الجب ( ار 38 : 7 - 13 ) . والعهد الجديد يرينا مثل هذه الوساطة التي بعث بها بولس إلى فليمون موصيا إياه بانسيموس عبده الهارب . ( 2 ) الوساطة التي يقوم بها من حصل على امتياز خاص ، كشعب بني إسرائيل الذي اختاره الله ليعلن حقه الإلهي للجنس البشري كله . ولشد ما أخفق هذا الشعب في تأدية هذه الرسالة العظيمة . وسفر يونان لم يكتب إلا للدلالة على هذا العجز والقصور وتوبيخه . أن يونان يمثل صلف بني إسرائيل واستئثاره بنفسه ، أما نينوى فإنها تمثل حاجة سائر البشر . إن كل امتياز يحمل معه مسؤولية . ( 3 ) الوساطة عن طريق الشهادة ، وسفر أعمال الرسل ، الذي يخبرنا عن تاريخ الكنيسة الأولى ، يرينا تأثير الشهادة المسيحية ونتائجها . وقد كانت المعمودية التي أجراها بطرس لكرنيليوس وأهل بيته وشهادته الجريئة في عمله عملا هاما في نقض حائط السياج المتوسط ( اف 2 : 14 ) بين المؤمنين من اليهود والعالم الأممي ( اع 10 ) . وقد كان هذا موقف بولس وبرنابا ، مما حمل قادة الكنيسة في أورشليم على المجاهرة بأن الإنجيل هو في متناول الجميع بصرف النظر عن الجنس واللون ، واللغة ( اع 15 وقابل غل 3 : 28 الخ وكو 3 : 11 ) . ( 4 ) الوساطة عن طريق الصلاة الشفاعية ، وهذه وإن كانت في الدرجة الأولى تعني الكهنة فهي ليست وقفا عليهم ، بل بابه مفتوح للجميع دون امتيازات خاصة . ونجترئ بذكر بعض أمثلة منها صلاة إبراهيم من أجل سدوم وعمورة ( تك 18 : 22 - 33 ) وصلاة موسى من أجل شعبه المتمرد الثائر ( خر 32 : 30 - 33 ) وصلاة سليمان عند تدشينه الهيكل ( 1 مل 8 : 22 - 53 ) وصلاة إرميا من أجل يهوذا ( ار 14 : 1 - 9 ) وصلاة المرنم المشابهة لها ( مز 80 ) وصلاة يسوع
1026
نام کتاب : قاموس الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية جلد : 1 صفحه : 1026