responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 354


كافر قل أن تقام عليه الحجة التي حكم الرسول بكفر من تركها والله تعالى قد عفا لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان ولهذا ذم السلف أهل الأهواء وذكروا أن آخر امرهم السيف وسيأتي لهذا المعنى زيادة بيان إن شاء الله تعالى عند قول الشيخ ونرى الجماعة حقا وصوابا والفرقة زيغا وعذابا وقوله ونشهد أنه كلام رب العالمين قد تقدم الكلام على هذا المعنى عند قوله وان القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا وقوله * ( نزل به الروح الأمين ) * هو جبرائيل عليه السلام سمي روحا لأنه حامل الوحي الذي به حياة القلوب إلى الرسل من البشر صلوات الله عليهم أجمعين وهو أمين حق امين صلوات الله عليه قال تعالى * ( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ) * وقال تعالى * ( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين ) * وهذا وصف جبرائيل بخلاف قوله تعالى * ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر ) * الآيات فإن الرسول هنا هو محمد صلى الله عليه وسلم وقوله فعلمه سيد المرسلين تصريح بتعليم جبرائيل إياه إبطالا لتوهم القرامطة وغيرهم أنه تصوره في نفسه إلهاما وقوله ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين تنبيه على أن من قال بخلق القرآن فقد خالف جماعة المسلمين فإن سلف الأمة كلهم متفقون على أنه كلام الله بالحقيقة غير مخلوق بل قوله ولا نخالف جماعة المسلمين مجرى على إطلاقه أنا لا نخالف جماعة المسلمين في جميع ما اتفقوا عليه فإن خلافهم زيغ وضلال وبدعة

354

نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 354
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست