نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 91
ومما روي أن عيسى بن مريم عليه السلام مر في سياحته على نار توقد على رجل فأخذ عيسى عليه السلام ماء ليطفئ عنه فانقلبت النار صبيا وانقلب الرجل نارا فتعجب عيسى عليه السلام من ذلك وقال يا رب ردهما إلى حالهما في الدنيا لأسألهما عن خبرهما فأحياهما الله تعالى فإذا هما رجل وصبي فقال لهما عيسى عليه السلام ما خبركما فقال الرجل يا روح الله إني كنت في الدنيا مبتلى بحب هذا الصبي فحملتني الشهوة أن فعلت به الفاحشة فلما أن مت ومات الصبي صير نارا يحرقني مرة وأصير نارا أحرقه مرة فهذا عذابنا إلى يوم القيامة . نعوذ بالله من عذاب القبر ونسأله العفو والعافية والتوفيق لما يحب ويرضى . فصل إلحاق إتيان المرأة في دبرها باللواط ويلتحق باللواط إتيان المرأة في دبرها مما حرمه الله تعالى ورسوله قال الله عز وجل * ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) * أي كيف شئتم مقبلين ومدبرين في صمام واحد أي موضع واحد وسبب نزول هذه الآية أن اليهود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول فسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله هذه الآية تكذيبا لهم * ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) * مجبية أو غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد أخرجه مسلم .
91
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 91