نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 90
وأنشدوا شعرا : كل الحوادث مبدؤها من النظر * ومعظم النار من مستصغر الشرر والمرء ما دام ذا عين يقلبها * في أعين الغير موقوف على الخطر كم نظرة فعلت في قلب صاحبها * فعل السهام بلا قوس ولا وتر يسر ناظره ما ضر خاطره * لا مرحبا بسرور عاد بالضرر وكان يقال النظر بريد الزنا وفي الحديث النظر سهم مسموم من سهام إبليس فمن تركه لله أورث الله قلبه حلاوة عبادة يجدها إلى يوم القيامة . فصل في عقوبة من أمكن من نفسه طائعا عن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه وجد في بعض النواحي رجلا ينكح في دبره فاستشار أبو بكر الصحابة رضي الله عنهم في أمره فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن هذا ذنب لم يعمله إلا أمة واحدة قوم لوط وقد أعلمنا الله تعالى بما صنع بهم أرى أن يحرق بالنار فكتب أبو بكر إليه أن أحرقه بالنار فأحرقه خالد رضي الله عنه . وقال علي رضي الله عنه من أمكن من نفسه طائعا حتى ينكح ألقى الله عليه شهوة النساء وجعله شيطانا رجيما في قبره إلى يوم القيامة . وأجمعت الأمة على أن من فعل بمملوكه فهو لوطي مجرم .
90
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 90