نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 88
للقضاء الإلهي وذلك لأنه يصعب التوفيق بين هذا الإيمان ، والإيمان باختيار الإنسان في رسم مصيره وتحديده لذلك رأينا بعض المتكلمين ( الأشاعرة ) قد اتجهوا إلى القول بالجبر ، بينما نرى جماعة أخرى ( المعتزلة ) قد أنكروا شمول القضاء الإلهي لأفعال الإنسان الاختيارية . الاشكال : إن فعل الإنسان إذا كان اختياريا حقا ، ومستندا لإرادته ، فكيف يمكن القول باستناده لإرادة الله وقضائه ؟ وإذا كان مستندا للقضاء الإلهي فكيف يمكن القول بأنه خاضع لإرادة الإنسان واختياره ؟ ولأجل الجواب عن هذا الاشكال يلزم علينا أن نبحث حول أنواع استناد المعلول الواحد لعلل متعددة . أنواع تأثير العلل المتعددة يمكن أن يتصور تأثير العلل المتعددة في وجود ظاهرة ما ، بعدة صور : 1 - أن تؤثر العلل المتعددة معا . 2 - أن تتناوب العلل في التأثير . 3 - أن يكون تأثير كل واحد منها مترتبا على الآخر بحيث يكون وجود كل واحد منها مرتبطا بالآخر . 4 - التأثير المترتب على علل وعوامل متعددة طولية ، بحيث يكون وجود كل منها مرتبطا بوجود الآخر . وتأثير الإرادة الإلهية وإرادة الإنسان في الفعل الاختياري من القسم
88
نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 88