نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 87
القضاء والقدر العلمي والعيني يستعمل التقدير والقضاء الإلهي أحيانا ، بمعنى علم الله بتوفر المقدمات والشروط المؤثرة في تحقق الظواهر وكذلك علمه بالوقوع الحتمي لها ، ويطلق على ذلك " القضاء والقدر العلمي " وأحيانا يستعمل بمعنى انتساب المسيرة التدريجية للظواهر ، وكذلك انتساب تحققها العيني ، إلى الله تعالى ويطلق عليه " القضاء والقدر العيني " . ووفقا لما يستفاد من الآيات والروايات فإن العلم الإلهي بكل الظواهر مودع في مخلوق شريف رفيع ، يسمى " اللوح المحفوظ " . وهناك ألواح أخر أقل رتبة ومقاما من اللوح المحفوظ ، أودعت فيها الظواهر بصورة مشروطة وغير تامة . ومن يشرف ويتعرف عليها ستكون له معلومات محدودة وناقصة ومشروطة قابلة للتغير ( 1 ) وتغير التقديرات المشروطة وغير الحتمية يعبر عنه في الروايات ب " البداء " . العلاقة بين القضاء والقدر ، واختيار الإنسان إن الاعتقاد بالقضاء والقدر العيني الإلهي ، يقتضى الاعتقاد بأن وجود الظواهر من بداية وجودها كلها خاضعة للتدبير الإلهي الحكيم ، ومستندة إلى الإرادة الإلهية . وأما إسناد الظواهر إلى الإذن بل حتى للمشية الإلهية ، فهو أيسر فهما وأقرب إلى الأذهان ، خلافا لإسناد مرحلتها النهائية وتعينها الحتمي
1 - الرعد : 39
87
نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 87