نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 124
التي تدل على ذلك ، الآية ( 89 ) من سورة الصافات نقلا عن إبراهيم عليه السلام ، * ( فقال إني سقيم ) * مع أنه لم يكن مريضا والآية ( 63 ) من سورة الأنبياء نقال عنه أيضا : * ( قال بل فعله كبيرهم هذا ) * مع أنه هو الذي حطم أصنامهم . والجواب : إن هذه الأقوال إنما صدرت من باب التورية ( إرادة معنى آخر ) لأجل بعض المصالح الأكثر أهمية فلا يعتبر مثل هذا الكذب معصية ، ولا يخالف العصمة . 5 - ورد في قصة موسى عليه السلام أن قبطيا تشاجر مع رجل من بني إسرائيل فقتله موسى عليه السلام ولأجل ذلك هرب من مصر وحين بعثه الله تعالى لدعوة الفراعنة قال : * ( ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون ) * ( 1 ) وحينما ذكره فرعون بالقتل أجاب موسى : * ( فعلتها إذن وأنا من الضالين ) * . ( 2 ) فمثل هذه الحكاية كيف تتلاءم عصمة الأنبياء قبل بعثتهم ؟ والجواب أولا : إن قتل القبطي لم يكن عمديا بل كان نتيجة ضربة أصابته اتفاقا . ثانيا : إن الآية * ( ولهم علي ذنب ) * التي وردت على لسان موسى كانت وفق نظر الفراعنة والمراد أنهم يعتبرونني قاتلا ومذنبا . ثالثا : أما جملة * ( وأنا من الضالين ) * إما أنه قالها مجاراة للفراعنة و تمشيا معهم أو المراد من " الضلال " عدم المعرفة بعواقب العمل . 6 - في الآية ( 94 ) من سورة يونس قال تعالى مخاطبا النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
1 - الشعراء / 14 . 2 - الشعراء / 20 .
124
نام کتاب : نظرة حول دروس في العقيدة الإسلامية نویسنده : عبد الجواد الإبراهيمي جلد : 1 صفحه : 124