responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 98


وفي عصر لم يكن عند العلماء تصور عن شمول قانون الزوجية في الأشياء ، قال : { ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون } [1] .
وفي عصر لم يكن عندهم احتمال وجود حياة في الكواكب الأخرى ، قال :
{ وما بث فيهما من دابة } [2] .
وأخبر عن تلقيح النباتات بواسطة الريح ، فقال : { وأرسلنا الرياح لواقح } [3] .
وفي عصر يعتقدون بأن الأجرام السماوية بسيطة ، وأن خلقتها ممتازة عن الأرض ، ولم يكن لهم علم برتق السماء وفتقه ، قال : { أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما } [4] .
وفي عصر لم يكن عندهم تصور عن اتساع الكون المتواصل ، قال لهم :
{ والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون } [5] .
وفي عصر كان علماؤه يتخيلون أن الأجسام الفلكية غير قابلة للخرق والالتئام ، ولا يتصورون نفوذ الإنسان فيها قال : { يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان } [6] .
إلى غير ذلك من الحقائق الكثيرة التي قدمها القرآن عن الإنسان والطبيعة والكون ، التي لم تكن معروفة في عصر نزوله ، أو كانت مردودة أو مستغربة ، ثم



[1] سورة الذاريات : 49 .
[2] سورة الشورى : 29 .
[3] سورة الحجر : 22 .
[4] سورة الأنبياء : 30 .
[5] سورة الذاريات : 47 .
[6] سورة الرحمن : 33 .

98

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست