responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 64


الدليل الخامس :
منشأ الخطأ والذنب ضعف العقل والإرادة ، وعقل النبي كامل ، لأنه باتصاله بالوحي وصل إلى حق اليقين ، وصار يرى الأشياء على واقعها كما هي ، وإرادته لا تتأثر إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى ، فلا يبقى في شخصيته مجال للخطأ والذنب .
الخصوصية الثانية : المعجزة إن قبول كل دعوى يحتاج إلى دليل ، ولابد أن يكون ارتباط الدعوى بدليلها وثيقا بحيث لا ينفك اليقين بحقانية الدعوى عن الدليل ، وبما أن النبي يدعي السفارة عن الله تعالى ، وهذه الدعوى لا سبيل إلى ثبوتها إلا بتصديق الله تعالى لما يدعيه ، فالمعجزة تصديق عملي من الله تعالى لدعوى نبيه :
وذلك أن المعجزة أمر يتحقق - بلا وساطة سبب عادي - بالإرادة المحيطة بالأسباب والمسببات المهيمنة على تأثير السبب في المسبب ، وتأثر المسبب بالسبب ، وليست هي إلا إرادة الله سبحانه وتعالى ، فعندما تحدث المعجزة لدعوى النبي ، يحصل اليقين بأن الله تعالى فعل المعجزة تصديقا له .
فمن ادعى النبوة ، وكان صدقه ممكنا عقلا ، وظهرت على يده المعجزة ، فهي دليل قطعي على صدقه في دعواه ، لأنه لو لم يكن صادقا لكان حدوث المعجزة على يده تصديقا للكاذب وموجبا لإضلال الناس ، والله سبحانه وتعالى منزه عن تصديق الكاذبين ، وإضلال الناس .
هذا ، وفي النبوة العامة آيات كريمة وأحاديث شريفة ، نقتصر منها على حديثين شريفين :

64

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست