نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 322
لمحبتهم [1] . ولما مات ( عليه السلام ) أخرجوا جنازته ، فحمل مروان بن الحكم سريره ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : تحمل اليوم جنازته وكنت بالأمس تجرعه الغيظ ، قال مروان : نعم كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال [2] . ولقد ساد الخلائق في الفضائل ، من العلم والحلم والمعرفة والعبادة والفصاحة والسماحة والجود والشجاعة والعفو والرحمة ، فهو السيد على الإطلاق كما سماه جده [3] وأمضاه الله سبحانه وقال : { ما آتاكم الرسول فخذوه } [4] . ولابد من التأمل في سبب انتهاء أمر الأمة إلى نقض بيعة هذا السيد ابن السيد ، والدخول إلى بيعة ذلك الطليق بن الطليق ، وهل كان مبدء هذا المنتهى الا تمهيد الحكومة في الشورى لبني أمية وأبناء الطلقاء . كراماته ( عليه السلام ) ومن كراماته ( عليه السلام ) ما عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خرج الحسن بن علي في بعض عمره ، ومعه رجل من ولد الزبير ، كان يقول بإمامته ، فنزلوا من تلك المناهل
[1] مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 19 . [2] مقاتل الطالبيين ص 49 ، بحار الأنوار ج 44 ص 145 . [3] فضائل الصحابة ص 58 و 76 ، مسند أحمد بن حنبل ج 3 وص 62 ص 64 وص 82 و ج 5 ص 391 و 392 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 44 ، سنن الترمذي ج 5 ص 321 و 326 ، المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 167 و 381 ومصادر أخرى للعامة . الغيبة ص 190 ، الثاقب في المناقب ص 307 ، العمدة ص 396 و 437 الطرائف ص 199 ، عوالي اللئالي ج 1 ص 102 و 225 و 390 من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 132 ، علل الشرائع باب 156 ح 12 ص 209 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 27 باب 31 ح 12 و ح 56 ص 33 ومصادر أخرى للخاصة . [4] سورة الحشر : 7 .
322
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 322