نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 313
لذلك [1] . وقد اعترفوا أيضا بما عن عائشة قالت : دفنت فاطمة ليلا ، دفنها علي ولم يشعر بها أبو بكر حتى دفنت [2] * وعلى كل مسلم مؤمن بكتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، مع قوله تعالى : { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [3] ومع قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " فإنما هي فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها " [4] ، أن ينظر فيما جرى عليها بعد أبيها حتى أوصت بدفنها في الليل ، ولم تسمح بأن يشهد جنازتها أحد وبذلك حرمت الأمة التي لم تشيع جنازة أبيها عن ادراك تشييع جنازتها ، ولذلك خفي على الأمة قبرها
[1] فضائل الصحابة ص 77 . [2] صحيح البخاري ج 5 ص 82 كتاب المغازي باب غزوة خيبر ، صحيح مسلم ج 5 ص 154 ، المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 162 وفي التلخيص أيضا ، ومع تفاوت في : الطبقات الكبرى ج 8 ص 29 ، السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 29 و 31 ، مصنف ابن أبي شيبة ج 3 ص 226 و ج 8 ص 62 ، الآحاد والمثاني ج 5 ص 355 ، شرح نهج البلاغة ج 16 ص 280 و . . . ، تاريخ المدينة ج 1 ص 107 و . . . المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 521 و 226 ، صحيح ابن حبان ج 11 ص 153 و ج 14 ص 573 ، مسند الشاميين ج 4 ص 198 ، البداية والنهاية ج 5 ص 307 ومصادر أخرى للعامة . [3] سورة الشورى : 23 . [4] فضائل الصحابة ص 78 ، مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 328 ، صحيح البخاري ج 4 ص 210 باب مناقب قرابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 97 ، المعجم الكبير ج 22 ص 404 ، تاريخ مدينة دمشق ج 58 ص 159 ، سير أعلام النبلاء ج 19 ص 488 ، صحيح مسلم ج 7 ص 140 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 644 ، سنن أبي داود ج 1 ص 460 ، سنن الترمذي ج 5 ص 359 ومصادر أخرى للعامة . مناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 211 ، الإيضاح ص 541 ، شرح الأخبار ج 3 ص 60 ، مناقب أبي طالب ج 3 ص 332 ، العمدة ص 385 ومصادر أخرى للخاصة .
313
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 313