نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 312
وفي الصحيح عن عائشة قالت : انا كنا أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عنده جميعا لم تغادر منا واحدة ، فأقبلت فاطمة ( عليها السلام ) تمشي لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلما رآها رحب بها وقال : مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى حزنها سارها الثانية ، فإذا هي تضحك ، فقلت لها أنا من بين نسائه : خصك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالسر من بيننا ، ثم أنت تبكين ، فلما قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سألتها عما سارك ، قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سره ، فلما توفى قلت لها عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني . قالت : أما الآن فنعم فأخبرتني ، قالت أما حين سارني في الأمر الأول فإنه أخبرني عن جبرئيل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة ، وأنه قد عارضني به العام مرتين ، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك ، قالت فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلما رأى جزعي سارني الثانية قال : يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة [1] . وفي فضائل الصحابة : . . . حتى إذا قبض سألتها فقالت إنه كان حدثني قال : كان جبرئيل يعارضني كل عام مرة ، وإنه عارضني العام مرتين ولا أراني إلا وقد حضر أجلي وأنك أول أهلي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك فبكيت ثم إنه سارني ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة قالت فضحكت
[1] صحيح البخاري ج 7 ص 141 كتاب الاستيذان ، باب من ناجى بين يدي الناس . . . ، خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ص 119 ، المعجم الكبير ج 22 ص 419 .
312
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 312