responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 296


وقد حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء ، وتداوي الجرحى [1] ، وشهدت خيبر مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهل يحتمل في حق هذه الجليلة الكذب في شهادتها ؟ !
ثم إنه بأي وجه لا تقوم دعوى الصديقة الطاهرة مع شهادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهذه الصحابية من أهل الجنة مقام دعوى جابر بن عبد الله ؟ حيث قال الخليفة من كان له على النبي ( صلى الله عليه وآله ) دين أو كانت قبله عدة فليأتنا ، قال جابر فقلت : وعدني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يعطيني هكذا وهكذا وهكذا . فبسط يديه ثلاث مرات ، قال جابر فعد في يدي خمسمائة ثم خمسمائة ثم خمسمائة [2] .
وترتيب اثر الواقع على دعوى من قام الحجة الشرعية على خلافها من أصالة عدم تحقق الوعد من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأصالة براءة ذمته ، ولم ينتظر لان تستبين أو تقوم لها البينة ، وعدم ترتيب الأثر على دعوى الصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) مع قيام الحجة الشرعية على وفاقها من قاعدة اليد ، مع انضمام شهادة من هو بمقتضى السنة القطعية كان من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كهارون من موسى [3] ، ومن كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول في شأنه : أم أيمن أمي بعد أمي [4] ، وكان يزورها في بيتها [5]



[1] الطبقات الكبرى ج 8 ص 225 ، الإصابة ج 8 ص 361 .
[2] صحيح البخاري ج 3 ص 163 باب من أمر بانجاز الوعد ، السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 109 ، مجمع الزوائد ج 6 ص 3 ، المصنف لعبد الرزاق ج 4 ص 78 ومصادر أخرى .
[3] راجع صفحة :
[4] فتح الباري ج 7 ص 70 ، تحفة الأحوذي ج 10 ص 217 ، الجامع الصغير ج 1 ص 247 ، كنز العمال ج 12 ص 146 ، تاريخ مدينة دمشق ج 8 ص 51 ، أسد الغابة ج 5 ص 567 ، تهذيب الكمال ج 35 ص 339 ، تهذيب التهذيب ج 12 ص 408 ، الإصابة ج 8 ص 359 ومصادر أخرى للعامة .
[5] أسد الغابة ج 5 ص 567 ، سنن أبي داود ج 1 ص 143 ، صحيح مسلم ج 7 ص 144 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 524 ، مسند أبي يعلى ج 1 ص 71 ، تاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 302 ، تهذيب الكمال ج 35 ص 330 ، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 226 ومصادر أخرى للعامة .

296

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 296
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست