نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 288
فقامت لإحقاقها لمعرفتها بعظمة الله وعظمة أمر الله ، فإذا تخلفوا على مسند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن الأمر الذي الآمر به هو الله ، والمأمور به رسول الله ، لا يبقى حرمة لأمر الله ونهيه ، وقد بعث الله رسوله لإحقاق الحق وإبطال الباطل ، ومع ضياع حق ابنته التي هي أحب الخلق إليه لا يبقى أمان لحق أحد من الأمة ، فلم يكن تظلمها ( عليه السلام ) إلا لإحقاق حق الله بعدم انتهاك حرمة أمر الله ، وإحقاق حق الناس . إن التي يغضب الله لغضبها ، ويرضى لرضاها بمقتضى إطلاق السنة [1] لا يمكن أن يكون رضاها وغضبها إلا تبعا لرضا الله وغضبه . ولابد من النظر إلى ما تقدم ، وإلى ما روى إمام الحنابلة في مسنده [2] ، والبيهقي في سننه [3] ، ومسلم في صحيحه [4] ، ونقتصر على ما رواه البخاري في صحيحه : فغضبت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت [5] ، وأن فاطمة وجدت على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت [6] .
[1] راجع صفحة : [2] مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 6 . [3] السنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 300 و . . . [4] صحيح مسلم ج 5 ص 154 . [5] صحيح البخاري ج 4 ص 41 ، باب فرض الخمس . [6] صحيح البخاري ج 5 ص 82 ، كتاب المغازي ، باب غزوة خيبر . وراجع صحيح ابن حبان ج 11 ص 153 و ج 14 ص 573 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 16 ص 217 ، كنز العمال ج 7 ص 242 ، الطبقات الكبرى ج 2 ص 315 ، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 121 ، البداية والنهاية ج 5 ص 306 المصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 472 .
288
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 288