responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 269


أما حديث أنا مدينة العلم فمن حيث السند غني عن التصحيح ، فلو لم نقل بتواتره لفظا أو معنى ، فهو متواتر إجمالا .
وأما من حيث الدلالة فهو يدل على أنه باب مدينة علم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وليس لأحد كائنا من كان أن يأتي هذه المدينة إلا من هذا الباب .
فبنطقه تنفتح مدينة علم الخاتم على أهل العالم ، وبسكوته تنغلق .
وأما العلم الذي يكون النبي مدينته وعلي بابه ، فهو الذي استحق به آدم خلافة الله في الأرض ، كما قال سبحانه : { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون * وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على

269

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 269
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست