نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 264
فجف عنها القلم ، وكل عنها البيان ! كرمه ( عليه السلام ) فهو الذي كان يملك كنوز قيصر وكسرى ، وخزائن البلاد ، وكان إفطاره على خبز الشعير والملح [1] ، وكان يستقي بيده لنخل قوم من اليهود ، ثم يتصدق بالأجرة ، ويشد على بطنه حجرا [2] . وهو الذي ملك أربعة دراهم ، فأنفق واحدا منها ليلا ، وآخر نهارا ، وواحدا سرا ، وآخر علانية ، فنزل في شأنه : { الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية } [3] . فصاحته وبلاغته ( عليه السلام ) تجلت فصاحته وبلاغته في خطبه وكتبه وكلماته القصار ، وفي الأدعية
[1] بحار الأنوار ج 42 ص 272 . [2] بحار الأنوار ج 41 ص 144 . [3] سورة البقرة : 274 . مجمع الزوائد ج 9 ص 334 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 21 و ج 13 ص 276 نظم درر السمطين ص 90 ، معاني القرآن ج 1 ص 304 ، أسباب النزول للواحدي ص 58 شواهد التنزيل ج 1 ص 140 و . . . ، زاد المسير ج 1 ص 286 ، تفسير ابن كثير ج 1 ص 333 ، البرهان للزركشي ج 1 ص 159 ، الدر المنثور ج 1 ص 363 ، لباب النقول ص 38 تفسير الثعالبي ج 1 ص 534 ، تاريخ دمشق ج 42 ص 358 ، أسد الغابة ج 4 ص 25 ومصادر أخرى للعامة . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 62 باب 31 ح 255 ، روضة الواعظين ص 105 و 383 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 166 و 167 و 186 ، شرح الاخبار ج 2 ص 346 ، الفصول المختارة ص 140 ، الاختصاص ص 150 ، العمدة ص 349 ومصادر أخرى للخاصة .
264
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 264