نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 203
الكتاب وغيرها ) [1] . قال السدي في تفسيره ، وهو من علماء الجمهور وثقاتهم : ( لما كرهت سارة مكان هاجر أوحى الله تعالى إلى إبراهيم : أن انطلق بإسماعيل وأمه حتى تنزله بيت النبي التهامي ، فإني ناشر ذريتك وجاعلهم ثقلا على من كفر ، وجاعل من ذريته اثني عشر عظيما ) [2] . وهو موافق لما في التوراة الفعلية في سفر التكوين ، الإصحاح السابع عشر : 18 . وقال إبراهيم لله : ليت إسماعيل يعيش أمامك . 19 . فقال الله : بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق ، وأقيم عهدي معه عهدا أبديا ، لنسله من بعده . 20 . وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه ، ها أنا أباركه وأثمره ، وأكثره كثيرا جدا . اثني عشر رئيسا يلد ، وأجعله أمة كبيرة . * * * وقد دلت على إمامتهم ( عليهم السلام ) من طرقنا أحاديث صحيحة ونصوص متواترة ، تستغني بتواترها عن البحث في سلسلة إسنادها إلى المعصوم ( عليه السلام ) ، ونكتفي في هذا الموجز بروايتين لحديث اللوح ، الذي رواه كبار المحدثين بأسانيد متعددة بعضها معتبر : الأولى : رواية الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبد الله