responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 191


ونزول الآية بعد دعائه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إجابة له ، فقد جعل الله عز وجل عليا من رسول الله كما كان هارون من موسى ( عليهما السلام ) .
ويستفاد من هذه الآية - بمقتضى حرف العطف - أن نفس ولاية الله الثابتة للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هي الثابتة لعلي ( عليه السلام ) .
وأفادت الآية الشريفة - بمقتضى أداة الحصر " إنما " - أن هذه الولاية الثابتة لله ولرسوله ولعلي ولاية منحصرة بالله ورسوله وعلي ، وليست هذه الولاية إلا ولاية الأمر .
الآية الثانية وهي قوله تعالى : { فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين } [1] .
وفي هذه الآية نكات لأهل النظر ، نكتفي بالإشارة إلى ثلاث منها :
1 - دعوة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى المباهلة برهان على صدق رسالته وحقانية دينه ، وإباء النصارى عنها اعتراف ببطلان دينهم .



[1] سورة آل عمران : 61 .

191

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 191
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست