responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 184


عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار [1] .
وما أعظم مقام من وصفه النبي بأن القرآن معه ، ومع أن المعية قائمة بالطرفين لم يكتف بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي مع القرآن وزاد في بيان عظمته بما لا يناله إلا أولو الألباب وهو قوله : والقرآن مع علي .
وفي الابتداء بعلي والاختتام بالقرآن في الجملة الأولى ، والابتداء بالقرآن والاختتام بعلي في الجملة الثانية ، وترتيب الكلام من أفصح من نطق بالضاد [2] بحيث يكون البدء والختم بعلي ، لطائف لا يسعها المجال .
وخلاصة الكلام أنه ليس فيمن أرسله الله أفضل من الرسول الأمين ، ولما



[1] فتح الباري ج 8 ص 459 ، كنز العمال ج 2 ص 565 وبتفاوت يسير في شواهد التنزيل ج 1 ص 42 ، تفسير الثعالبي ج 1 ص 52 ، تفسير القرطبي ج 1 ص 35 ، الجرح والتعديل ج 6 ص 192 ، تهذيب الكمال ج 20 ص 487 ، تهذيب التهذيب ج 7 ص 297 ، أنساب الأشراف ص 99 ، الجوهرة في نسب الإمام علي وآله ص 74 ، ينابيع المودة ج 2 ص 173 و 408 ، ذخائر العقبى ص 83 ، تفسير القرآن عبد الرزاق ج 3 ص 241 ، الطبقات الكبرى ج 2 ص 338 ، تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 398 ومصادر أخرى للعامة . الاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 195 ، مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 46 ، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص 4 ، المناقب ص 94 ، كشف الغمة ج 1 ص 117 ، سعد السعود ص 284 ، تفسير العياشي ج 2 ص 283 ، ومصادر أخرى للخاصة .
[2] بحار الأنوار ج 2 ص 163 .

184

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 184
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست