[1] صحيح البخاري غزوة تبوك ج 5 ص 129 ح 2 ، وصحيح البخاري ج 4 ص 208 ، وصحيح مسلم ج 7 ص 120 و 121 و ج 8 ص 175 ، 176 ، الجامع الصحيح سنن الترمذي ج 5 ص 302 و 304 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 45 ، خصائص النسائي ص 48 و 50 وموارد أخرى من هذا الكتاب ، المستدرك على الصحيحين ج 2 ص 337 و ج 3 ص 108 و 133 ، وفي التلخيص أيضا ، مسند أحمد ج 1 360 و 370 و 375 و 379 و 386 و 390 و 391 و 709 و ج 4 ص 64 و ج 5 ص 99 ، فضائل الصحابة ص 13 و 14 . السنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 40 ، مجمع الزوائد ج 9 ص 109 و . . . مسند أبي داود الطيالسي ص 28 و . . . ، المصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 406 ، ج 11 ص 226 ، مسند الحميدي ج 1 ص 38 ، المعيار والموازنة ص 70 و 187 و 219 ، مسند ابن الجعد ص 301 ، مصنف ابن أبي شيبة ج 7 ص 496 و ج 8 ص 562 ، مسند ابن راهويه ج 5 ص 37 ، مسند سعد بن أبي وقاص ص 51 و 103 و 136 و . . . ، الآحاد والمثاني ج 5 ص 172 ، السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 44 و 108 و . . . و 144 و 240 ، مسند أبي يعلى ج 1 ص 286 و ج 2 ص 57 و . . . و ج 12 ص 310 ، صحيح ابن حبان ج 15 ص 15 و 369 و . . . ، المعجم الصغير ج 2 ص 22 و 54 ، المعجم الأوسط ج 2 ص 126 و ج 3 ص 139 و ج 4 ص 296 ، و ج 5 ص 287 و ج 6 ص 77 و 83 و ج 7 ص 311 و ج 8 ص 40 ، المعجم الكبير ج 1 ص 146 و 148 و ج 2 ص 247 و ج 4 ص 17 و 184 ، و ج 5 ص 203 و 221 و ج 11 ص 61 و 63 و ج 12 ص 15 و 78 و ج 19 ص 291 و ج 24 ص 146 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 ص 59 و 264 و ج 5 ص 248 و ج 6 ص 169 و ج 10 ص 222 و ج 13 ص 211 ، نظم درر السمطين ص 24 و 95 و 107 و 124 و 194 ، شواهد التنزيل ج 1 ص 190 و . . . و ج 2 ص 35 ، الطبقات الكبرى ج 3 ص 23 ، تاريخ بغداد ج 1 ص 342 و ج 4 ص 56 و 176 و 291 و 425 و ج 5 ص 147 و ج 7 ص 463 و ج 8 ص 52 و 262 و ج 9 ص 370 و ج 10 ص 45 و ج 11 ص 383 و 430 و ج 12 ص 320 ، تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 31 و ج 13 ص 151 و ج 8 ص 138 و ج 20 ص 360 و ج 21 ص 415 و ج 30 ص 60 و 206 و 359 و ج 38 ص 7 و ج 39 ص 201 و ج 41 ص 18 و ج 42 ص 16 و 53 و 100 وموارد أخرى من هذا الكتاب ، أسد الغابة ج 4 ص 26 و ج 5 ص 8 - ذيل تاريخ بغداد ج 2 ص 78 و ج 4 ص 209 ، تهذيب الكمال ج 5 ص 277 و 577 و ج 7 ص 332 وموارد أخرى من هذا الكتاب ، تذكرة الحفاظ ج 1 ص 10 وص 217 و ج 2 ص 523 ، ميزان الاعتدال ج 1 ص 561 و ج 2 ص 3 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 142 و 361 ، و ج 7 ص 362 و ج 12 ص 214 و ج 13 ص 340 و ج 15 ص 42 ، معرفة الثقات ج 2 ص 184 و 457 ، تهذيب التهذيب ج 5 ص 160 و ج 6 ص 84 و ج 7 ص 296 ، ذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 80 و ج 2 ص 281 ، البداية والنهاية ج 5 ص 11 و ج 7 ص 370 و 374 و . . . و ج 8 ص 84 ، السيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 12 ، سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 441 و ج 11 ص 291 ، ينابيع المودة ج 1 ص 112 وص 137 و 156 و . . . وموارد أخرى كثيرة من هذا الكتاب ومصادر أخرى كثيرة جدا للعامة يصعب ذكرها . المحاسن للبرقي ج 1 ص 159 ، الكافي ج 8 ص 107 ، دعائم الإسلام ج 1 ص 16 ، علل الشرائع ج 1 ص 66 وص 137 و . . . وص 202 و ج 2 ص 474 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 122 باب 35 ح 1 و ج 2 ص 25 باب 31 ح 5 و ج 2 ص 153 باب 40 ح 22 وموارد أخرى من هذا الكتاب ، الخصال ص 311 و 370 و 374 و 554 و 572 ، الأمالي للصدوق ص 156 المجلس الحادي والعشرون ح 1 وص 197 و 402 و 491 و 618 ، التوحيد ص 399 ، كمال الدين وتمام النعمة ص 251 و 264 و 278 و 336 ، معاني الأخبار ص 57 و 74 و . . . ، كفاية الأثر ص 135 ، تحف العقول ص 416 و 430 و 459 ، روضة الواعظين ص 89 و 112 و 153 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 224 و 350 و 301 و 317 و 355 و 414 و 459 و 472 و 499 و 500 وموارد أخرى ، ج 3 ص 202 ، كتاب الغيبة ص 83 و 142 ، الإرشاد ج 1 ص 156 ، الاختصاص ص 169 و . . . ، الأمالي للمفيد ص 57 ، كنز الفوائد ص 274 و . . . ، الأمالي للطوسي ص 50 و 171 و 227 و 253 و 261 و 307 و 333 و 342 وموارد أخرى ، الاحتجاج ج 1 ص 59 و 98 و 113 و 151 و . . . موارد أخرى ، ج 2 ص 8 و 67 و 145 و 252 ، العمدة ص 86 و 97 و 126 وموارد أخرى ، الفضائل ص 134 و 152 ، مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 213 و 221 و ج 2 ص 186 و 194 وموارد أخرى ، التحصين ص 566 و 635 ومصادر أخرى كثيرة جدا للخاصة يصعب ذكرها .
158
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 158