نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 142
صوابها وخطأها ، هو عقله ، وهذا العقل ذو إدراك محدود ، معرض للخطأ والهوى ، فهو يحتاج إلى قيادة عقل كامل محيط بالداء والدواء ، وبعوامل نقص الإنسان وتكامله ، مصون عن الخطأ والهوى ، لكي تتحقق بإمامته هداية عقل الإنسان . وطريق معرفة هذا العقل الكامل ، إنما هي بتعريف الله تعالى . من هنا ، فإن تصور حقيقة الإمامة لا ينفك عن التصديق بضرورة نصب الإمام من الله تعالى . الوجه الثالث : بما أن مقام الإمامة مقام حفظ القوانين الإلهية وتفسيرها وتطبيقها ، فإن نفس الدليل الذي دل على ضرورة عصمة النبي المبلغ للدين ومطبقه ، يدل على ضرورة عصمة خليفته المحافظ على الكتاب والسنة والمفسر لهما ومطبقهما . وكما أن الخطأ والهوى في المبلغ يبطل الغرض من بعثته ، فكذلك الخطأ والهوى في الحافظ المفسر والمنفذ ، يوجب ضلال الأمة ونقض الغرض من البعثة ، وبما أن الأمة لا يمكنها أن تعرف المعصوم ، فلابد أن يعرفها إياه الله تعالى ورسوله . ب : حكومة الكتاب وللاختصار نشير إلى ثلاث آيات : الآية الأولى : { و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا
142
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 142