responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 12


الظن .
وعلى هذا ، فإن أشرف العلوم هو العلم الذي موضوعه ( الله ) تبارك وتعالى ، مع ملاحظة أن نسبة شرف الله تعالى على غيره ليست كنسبة البحار إلى القطرة ، ولا كنسبة الشمس إلى الذرة ، بل هي نسبة غير المتناهي إلى المتناهي ، وبالنظرة الدقيقة فإن الفقير بالذات لا يمكن أن يكون طرفا في النسبة مع الغني بالذات { وعنت الوجوه للحي القيوم } [1] .
وثمرة هذا العلم هي الإيمان والعمل الصالح ، اللذان هما الوسيلة الوحيدة لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة ، ولتأمين حقوق الفرد والمجتمع { من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة } [2] .
وطريقة الاستدلال فيه هي الدليل والبرهان المفيد لليقين ، ولا يتبع فيه الظن { أدع إلى سبيل ربك بالحكمة } [3] ، { ولا تقف ما ليس لك به علم } [4] ، { إن الظن لا يغني من الحق شيئا } [5] .
وبذلك يتضح مدلول الحديث الشريف : ( إن أفضل الفرائض وأوجبها على الإنسان معرفة الرب والإقرار له بالعبودية ) [6] .
6 - شرط الوصول إلى المعرفة والإيمان بالله تعالى



[1] سورة طه : 111 .
[2] سورة النحل : 97 .
[3] سورة النحل : 125 .
[4] سورة الإسراء : 36 .
[5] سورة يونس : 36 .
[6] كفاية الأثر : 262 ، باب ما جاء عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) . . .

12

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست