نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 111
فوهبها له علي وأجازه سبعمائة وقتل معه يوم صفين [1] . ولما بلغه أن امرأة معاهدة انتزع خلخالها في غارة على بلدها ، لم يصبر على هذا الظلم ونقض القانون ، وقال : فلو أن امرءا مات من هذا أسفا ما كان به ملوما ، بل كان عندي به جديرا ) [2] . ورأى في الطريق شيخا يستعطي ، فقال : ( ما هذا ؟ فقالوا : يا أمير المؤمنين نصراني ، فقال : استعملتموه حتى إذا كبر وعجز منعتموه ! أنفقوا عليه من بيت المال ) [3] . وكان في مقام رعاية حقوق الخلق بحيث لو أعطي الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها ، على أن يسلب جلب شعيرة من نملة ما فعل ! [4] . وكان في مقام رعاية حق الخالق يقول : ( إلهي ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك ، ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ) [5] . * * نعم ، هكذا ربى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا ( عليه السلام ) ، وعندما ارتضى تربيته قال عنه : ( أنا أديب الله ، وعلي أديبي ) [6] .
[1] حلية الأولياء ج 4 ص 139 ، وبتفاوت في السنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 136 ، وفي لسان الميزان ج 2 ص 342 وغيرها من مصادر العامة . وبتفاوت في مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 373 ، وأتى بصدر القصة في المبسوط ج 8 ص 149 وفي غيرهما من مصادر الخاصة . [2] الكافي ج 5 ص 5 ، باب فضل الجهاد ح 6 - نهج البلاغة خطبة 27 . [3] تهذيب الأحكام ج 6 ص 292 . [4] نهج البلاغة الخطبة رقم 224 . [5] عوالي اللئالي ج 1 ص 404 . [6] مكارم الأخلاق : 17 .
111
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني جلد : 1 صفحه : 111