responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 84


العالم متغير .
وكل متغير حادث .
فالعالم حادث .
الثاني : إن ما ندركه من العالم المحسوس ، هو اعراض تظهر وتختفي كل لحظة . ومحل هذه الاعراض المتغيرة ، هو الجواهر الجسمية . وهذه الجواهر لا يمكن أن نعتبرها غير متغيرة ، لأنها محل للمتغيرات . وإذا كانت متغيرة لا يمكن أن نعتبرها قديمة لأن القديم لا يتغير . وإذا كان كل شئ في العالم متغيرا ، فهو حادث [1] .
ويمكن أن نصوغ هذا التقريب الثاني من دليل الحدوث ، في صورة قياس منطقي مؤلف - أيضا - من صغرى وكبرى ونتيجة على النحو التالي :
العالم متكون من جواهر تقوم فيها الأغراض المتغيرة .
وكل ما يقوم فيه المتغير وهو الجواهر فهو متغير .
فالعالم المتكون من جواهر متغيرة واعراض متغيرة فهو متغير .
د - دليل الحركة :
ولكي نفهم هذا الدليل ، لا بد لنا أولا ، من فهم مراد الفلاسفة من الحركة .
فالحركة في مفهومهم هي كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة [2] .



[1] تاريخ الفلسفة في الإسلام لدي بور ترجمة محد أبو ريدة 68 .
[2] تلخيص السماع الطبيعي لابن رشد 22 .

84

نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست